منتديات الشاعر لطفي الياسيني
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


أهلا وسهلا بك إلى منتديات الشاعر لطفي الياسيني.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثدخولالتسجيل

المواضيع الأخيرةgoweto_bilobedتوقعات جاكلين عقيقي الخميس, 19 تشرين الاول ,2017 اليوم في 6:02 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedتوقعات جاكلين عقيقي الاربعاء, 18 تشرين الاول ,2017 أمس في 12:54 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobed· فرق الإطفاء تسعى لإخماد نيران أضرمتها البيشمركة في حقول كركوك 17-10-2017 أعلنت القوات العراقية، أن فرق الإطفاء تعمل على إخماد نيران أضرمتها قوات بيشمركةأمس في 3:52 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedIcon16البارزاني يلمح لتمرد دفع البشمركة للانسحاب من كركوك البارزاني يلمح لتمرد دفع البشمركة للانسحاب من كركوك العبادي يعلن أن استفتاء الانفصال أصبح من الماضي داعيا اربيل للحوار تحت سقف الدستور العراقي. ميدل ايست أونلاين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقأمس في 3:50 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobed كردستان: من احتلال كركوك إلى إسقاط بارزاني؟ رأي القدس Oct 18, 2017 كشفت سيطرة قوّات الجيش العراقي و«الحشد الشعبي» على مدينة كركوك، ثم تقدّمها نحو مناطق أخرى ضمن إقليم كردستان، منها سنجار، معالم اتفاق لحكومة بغداد مع قادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أمس في 3:50 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedللحجر الفلسطيني تحية ، شعر الدكتور لطفي الياسينيأمس في 3:28 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedعيد ميلاد سعيد جدنا الدكتور لطفي الياسيني وعقبال ال 120 عاما احفادكالثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 9:05 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedعيد ميلاد ميمون شيخنا الدكتور لطفي الياسيني وعقبال ال 120 عاماالثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 9:04 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedعيد ميلاد سعيد , وعقبال 120 عام د. لطفي الياسيني شاعر الوطن العربي الكبير / د. حناني ميا / المانياالثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 9:03 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedتوقعات جاكلين عقيقي الثلاثاء, 17 تشرين الاول ,2017 الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 7:06 من طرفلطفي الياسيني

شاطر | 
 

 عطوان مرتزق عار كما خلقه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حناني ميــــــا
الإدارة العامةالإدارة العامة
avatar

الأوسمة : كاتب مميز
أخر مواضيع المنتدى :

ذكر
المشاركات 10193
نقاط 91007 التقييم 13
العمر : 75

مُساهمةموضوع: عطوان مرتزق عار كما خلقه الله   الأحد 24 مايو 2015 - 1:17

عطوان مرتزق عار كما خلقه الله تنشر شبكتنا هذا المقال للكاتب


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عطوان مرتزق عار كما خلقه الله
تنشر شبكتنا هذا المقال للكاتب عبدالباري عطوان والذي اراد به تغطية ارتزاقه لإيران باسقاط فرض بالحديث عن العراق في وضعه الحالي، ولكنه وقع في فخ نصبه هو لنفسه عندما رهن نفسه وضميره وشرفه لإيران طوال ثمانية أعوام رفض فيها التطرق لحالة العراق كما اعترف في المقال. وصمته على جرائم ايران ثمانية أعوام والتي اقترنت باقوى دفاع عن غزوات ايران وتوسعها الاستعماري في العراق والوطن العربي وتبرير سياساتها ليس الا اعتراف مباشر منه بانه جاسوس رخيص لإيران رخص عملتها، فهل يوجد عربي يملك ذرة شرف ووطنية وهوية قومية يصمت على جرائم تطهير عرقي عنصري إيراني للشعب العراقي وبطريقة اخطر من التطهير العرقي الصهيوني في فلسطين لانها أدت الى تهجير اكثر من عشرة ملايين عراقي واستشهاد اكثر من ثلاثة ملايين عراقي اغلبهم مات على يد ايران وعصاباتها؟
ان عطوان نموذج كامل للحقارة ودناءة النفس ويتجسد هذا كله في هذه المقالة التي حاول فيها اسقاط فرض بنقد حكومة العبادي الطائفية وتحميلها هي وامريكا فقط مسؤولية حالة العراق الان،لكنه تعمد تجاهل اهم واخطر الحقائق الصارخة في العراق الان وهي ان ايران هي التي تحرك وتأمر العبادي وقبله المالكي وهما نفذا وينفذان خطة إيرانية موضوعة سلفا، ومن ثم فان كل ما قامت وتقوم به هذه الحكومة يتم بأوامر إيرانية مباشرة!
فاذا كان عطوان مازال لديه ذرة شرف وقيم لم تجاهل ان ايران التي تعترف رسميا بانها تحمي هذه الحكومة وانها تدافع عنها بقواتها المسلحة مباشرة وعشرات القادة العسكريين الإيرانيين الذين قتلوا ويقتلون ومئات الجنود الذين يقتلون كل أسبوع داخل العراق؟ هل هذه الحقيقة خافية عليه وهو الذي تطوع وقدم خدمة لامريكا وايران باتهام البعث والرئيس الشهيد صدام حسين بانهما وراء اعمال داعش؟
ان تجاهل عطوان للدور الإيراني واكتفاءه بإدانة من يدعم ما يجري في العراق دون تسمية ايران وتعمد الإشارة الى الدور الأمريكي الاجرامي في العراق وهو مطلب إيراني صرف، يؤكد بان هذا المخلوق عبارة دناءة نفس لا تشبع من المال الحرام حتى لو كانت النتيجة سفح دماء الاف العراقيين والتضحية بالعراق العربي العظيم.
في هذه المقالة قدم عطوان الاعتراف الأخير بانه مجرد مرتزق إيراني يدعم وبلا أي تحفظ غزوات ايران للعراق وسوريا واليمن وغيرها.
شبكة البصرة
هل يعقل...؟؟
شبكة البصرة
عبدالباري عطوان
تجنبت الكتابة عن العراق لاكثر من ثماني سنوات تقريبا بعد ان ذابت هويته العربية الجامعة، وحلت محلها الهويات الطائفية التهميشية والاقصادية، ورفضت كل العروض للظهور في القنوات العراقية الحكومية، او الخاصة وما اكثرها، الا فيما ندر، ولكنني شعرت بصدمة كبرى عندما شاهدت آلاف الاسر العراقية النازحة من مدينة الرمادي بعد استيلاء قوات “الدولة الاسلامية” عليها، وانسحاب، او هروب جنود الجيش العراقي منها، وتركها لمصيرها، تعيش واطفالها في العراء تحت شمس حارقة، وظروف معيشية صعبة، بسبب رفض قوات الامن العراقية السماح لها بدخول بغداد العاصمة الا في حضور “كفيل”.

هل نحن نتحدث هنا عن العراق العربي المسلم الذي فتح ابوابه، وقلوب اهله، لجميع المستضعفين على وجه الخليقة، ودون تأشيرات دخول لآلاف السنيت، ام عن دولة خليجية تتبنى نظام الكفيل البغيض، المدان، من قبل كل القوانين الوضعية والالهية، والمنظمات الانسانية، هل نحن نتحدث عن بغداد عاصمة العباسيين التي اختلطت فيها المذاهب والاديان والاعراق، وقدمت لنا كبار العلماء والادباء والشعراء، ام نتحدث عن جوهانسبرغ في زمن النظام العنصري في جنوب افريقيا؟
***

حكومة السيد حيدر العبادي جاءت الى السلطة تحت عنوان واحد، وهو تمثيلها لكل العراقيين ايا كانت قوميتهم او مذهبهم، ولكن عندما يحتاج ابن الرمادي الى كفيل واذن من هذه الحكومة وقوات امنها لدخول عاصمته، ومهما كانت الحجج والذرائع، فهذا يؤكد ان هذه الحكومة اكثر عنصرية وتمييزا وطائفية في تاريخ العراق.

لم يبق الا ان تفتح حكومة السيد العبادي “سفارات” او “قنصليات” في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك لمنح تأشيرات دخول للعراقيين الراغبين في السفر الى العاصمة بغداد بعد توفر الشروط اللازمة، مثل شرط الكفيل او امتلاك مبالغ كافية من الاموال، تماما مثل السفارات العربية والاوروبية.

الحكومة العراقية تتحجج بالاسباب الامنية، وتقول انها تخشى من وجود ارهابيين مندسين في اوساط النازحين يتبعون “الدولة الاسلامية”، او تنظيم “القاعدة” يقدمون على زرع المتفجرات لاحقا، وهذه مخاوف مشروعة، ولكن هل الاطفال والنساء الذين يتراكمون في حالة من الخوف والهلع على ابواب العاصمة بغداد يمكن ان يكونوا ارهابيين؟ وهل احتاجت قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي الى كفلاء او تأشيرات دخول عندما دخلت الى تكريت وبيجي والفلوجة، وهل ستحتاج اليها وهي تحتشد على ابواب مدينة الرمادي استعدادا لاقتحامها؟

هناك اكثر من نصف مليون رجل امن وشرطة يتبعون الحكومة العراقية، وفاذا كان هؤلاء الذين تدربوا على ايدي القوات الامريكية، ويملكون في حوزتهم احدث اجهزة الكشف عن المتفجرات، لا يستطيعون السماح لهؤلاء النازحين بالدخول الى عاصمة بلادهم بسرعة بعد التأكد من عدم وجود اسلحة لديهم، وفحص هوياتهم بطريقة ذكية وانسانية، فما فائدة هؤلاء وانفاق المليارات على تدريبهم وتسليحهم؟

وربما يجادل البعض بان وجود الكفيل ضروري من اجل تأمين السكن والمعيشة لهؤلاء النازحين، ونحن نرد على هؤلاء بالقول ان تأمين السكن والطعام والطبابة لهؤلاء هو من صميم واجبات الحكومة العراقية وليس “الكفلاء”، اللهم الا اذا كانت هذه الحكومة لا تعتبر هؤلاء من رعاياها، وهي التي تملك مئات المليارات تدخل خزينتها من عوائد النفط، وتتعرض نسبة كبيرة منها للنهب والسرقة في وضح النهار.

ملايين العراقيين لجأوا الى الاردن في ذروة التفجيرات الدموية بين عامي 2007 ـ 2008 وقبلها للنجاة بأرواحهم، ولم تشترط شرطة الحدود الاردنية عليهم احضار كفيل للسماح لهم بالدخول، وتقاسم الاردنيون معهم لقمة العيش، وما زال هناك مئات الآلاف من العراقيين يعيشون في الاردن، والشيء نفسه فعله السوريون حكومة وشعبا، ولكن حكام بغداد هذه الايام ينسون هذه الحقائق ويتعاملون بعنصرية بغيضة مع ابناء جلدتهم.

هذه المعاملة الطائفية لابناء الانبار والمحافظات العراقية الاخرى التي تشكك بمواطنة الانسان العراقي هي التي تقف خلف صعود “الدولة الاسلامية” وتمددها واستيلاها على المدن العراقية الواحدة تلو الاخرى.
***

بغداد كانت ويجب ان تظل رمزا للتعايش بين جميع الوان الطيف العراقي، ولكن المؤسف، والمؤلم انها، وفي زمن “العراق الامريكي الجديد” باتت رمزا للطائفية والمذهبية، لان هذا العراق ولد من رحم الاحتلال الامريكي وليس من رحم الحاضنة العراقية الحضارية والمتسامحة.

المؤسف اكثر ان امريكا التي اسست لسياسات التهميش والاقصاء والعزل الطائفية تدعي انها بلد الحريات والتعايش والمساواة، وتستخدم طائراتها في العراق لتأكيد هذه الأكاذيب.

رحم الله “العراق العربي القديم” الذي أعاد للبلاد هيبتها وكرامتها وعزتها وكانت عاصمته تضم اكثر من مليون كردي والملايين من ابناء الجنوب، ولا تستطيع ان تفرق فيه بين السني والشيعي، والمسلم والمسيحي، والعربي والآشوري، وكانت بغداد تفتح ذراعيها لاحتضان الجميع، وتشكل نموذجا في الامن والامان والاستقرار حتى في ظل الحصار التجويعي الامريكي الظالم.

هذا العراق الطائفي وصمة عار في جبين كل اصحابه وحكامه وداعميهم، مسلمين كانوا او امريكان.
20/5/2015
شبكة البصرة
الخميس 3 شعبان 1436 / 21 آيار 2015
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
أمير المقاومين

أمير المقاومين
avatar

الأوسمة : شاعر متميز
أخر مواضيع المنتدى :


ذكر
المشاركات 57732
نقاط 559829 التقييم 303
العمر : 111

مُساهمةموضوع: رد: عطوان مرتزق عار كما خلقه الله   الأحد 24 مايو 2015 - 5:04

تحية الاسلام
………………………………….
كلماتك كالبرق
الرعد
وزخات الامطار
تروي الارض العطشى
فتنبت في البستان الازهار
كلماتك لحن
عزف موسيقى
يعزفها الفنان على الجيتار
موسيقاك
تدغدغ اذني مساء
في وقت الاسحار
يراعك تكتبني شعرا
في زمن يفتقد الى الاشعار
محياك يطالعني
في غسق الليل
وكل شروق نهار
انشودة عشقك احفظها
من زمن صلاح الدين البار
ورتابة وزنك
وقوافيك
تلامس وجداني
تتسلل للوجدان
وتقفز من فوق جدار
علمني بوحك
كيف اغازل حيفا
واسافر في قارب عشقي
في عرض البحر
واتحدى امواج الابحار
…………………………………. ……
باحترام
لطفي الياسيني
تلميذ الشعراء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yassini.yoo7.com
 
عطوان مرتزق عار كما خلقه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ عطوان مرتزق عار كما خلقه الله ] مخالف ,,من فضلك راسل الإدارة من هنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشاعر لطفي الياسيني :: المنتديات الإخبارية :: المقاومة العراقية-
انتقل الى: