منتديات الشاعر لطفي الياسيني
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


أهلا وسهلا بك إلى منتديات الشاعر لطفي الياسيني.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثدخولالتسجيل
المواضيع الأخيرةgoweto_bilobed توقعات جاكلين عقيقي السبت, 17 شباط ,2018 اليوم في 2:22 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedمافيات متنفّذة تسرّب العملات المزوّرة إلى الأسواق العراقية اليوم في 2:20 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedبِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مؤتمر التسول والتوسل!!؛ شبكة البصرة موفق الخطاباليوم في 2:19 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedسنة العراق يرفضون الانسحاب الأميركي خوفا من الميليشيات الشيعية أهالي المدن المحررة يجدون في بقاء القوات الأميركية عنصاليوم في 2:18 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedعلاوي يطالب بمحاسبة من «أفشل» مؤتمر الكويت وأغرق العراق بـ«الديون السيادية» مرجعان شيعيان يحذران من «القيود الأجنبية»...اليوم في 2:17 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedاسماء المخترعون واختراعاتهم في العالماليوم في 2:16 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedكاريكاتير / مؤتمر إعادة إعمار العراق التفاصيلاليوم في 2:15 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedاحد مبارك على الجميعأمس في 21:08 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedجريدة بوابة دمشق اسبوعية مستقلة السنة الاولى العدد 1 عدد يوم الجمعة 2016/5/20أمس في 20:53 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedجريدة المصير السنة 53 العدد 17392 عدد يوم الاحد 2017/12/31أمس في 12:47 من طرفلطفي الياسيني

شاطر | 
 

 الهرم الديني والتبريكات المقدسة د. مثنى عبدالله August 24, 2015

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حناني ميــــــا
الإدارة العامةالإدارة العامة
avatar

الأوسمة : كاتب مميز
أخر مواضيع المنتدى :

ذكر
المشاركات 10501
نقاط 94926 التقييم 13
العمر : 75

مُساهمةموضوع: الهرم الديني والتبريكات المقدسة د. مثنى عبدالله August 24, 2015   الثلاثاء 25 أغسطس 2015 - 4:12

الهرم الديني والتبريكات المقدسة د. مثنى عبدالله August 24, 2015 السلطات المعنوية في المجتمعات الم


الهرم الديني والتبريكات المقدسة

د. مثنى عبدالله
August 24, 2015

السلطات المعنوية في المجتمعات المدنية لا تتدخل في الحياة السياسية، لكن تتدخل في القضايا والمعارك الوطنية الكبرى. وضع ستالين الكنيسة الارثوذوكسية في المحجر وحرّم عليها الظهور في المجتمع، لكن عندما أتت المعركة الوطنية الكبرى مع النازية، كانت الكنيسة الارثوذوكسية رأس الحربة في التعبئة والتحريض ضد النازية.
في العراق دخلت سلطاتنا المعنوية الحياة السياسية من أوسع أبوابها بعد عام 2003، ومن أفتى بالجهاد، ومن كان يصرخ بضرورة مقاومة الاحتلال، وهو يحمل رشاشه الكلاشنكوف على المنبر في خطبة الجمعة، كما شاهده أهالي بغداد على شاشة التلفاز، كي يزيد من حماس الناس، تبخروا جميعا من جبهة المقاومة، ثم ظهروا لاحقا وهم يضعون العمامة جانبا، بينما تمتد ولائم الطعام في بيوتهم لقادة الجيش الأمريكي. لم ينشأ هذا الحال من فراغ ولم يكن مجرد تبديل ولاءات، بل هو عملية مدروسة لجمع الولاءات قام بها الامريكان. فالمشروع الجديد الذي أتوا به هو حاكمية الطوائف، ولا طوائف من دون رؤوس بسلطات معنوية، وكي يسير المشروع الطائفي رويدا رويدا كان لا بد من تبريكات مقدسة من قبل تلك السلطات المعنوية للزعامات السياسية الجديدة، لأنها وحدها التي تعطي للزعامة السياسية السمع والطاعة من قبل العامة، وبالسمع والطاعة يُثبّت المحتلون مشروعهم الجديد على الارض.
وقد ظهرت هذه الممارسة بصورة جلية عندما أسبغ بعض مشايخ الدين مكرماتهم المقدسة على الحزب الاسلامي العراقي، وجعلوه الممثل الشرعي والوحيد للسنة، كما أسُبغت التبريكات المقدسة من قبل بعض المراجع الذين يتخذون إيران مقرا لهم، فجعلوا الاحزاب الدينية الشيعية الممثل الشرعي والوحيد للشيعة في العراق، وعندما حدثت الانتخابات الأولى بعد الاحتلال كان واضحا متاجرة هذه الاحزاب بالمؤسسات والرموز الدينية. السؤال الأهم هنا هو، هل كانت الرموز الدينية هي فعلا من أسبغ التبريكات على الساسة الجدد؟ مهما يكن نوع الاجابة نفيا أو تأكيدا، فإن المشايخ والمراجع يتحملون مسؤولية ما حدث. فإذا كانوا حقا قد انخرطوا في السياسة وباركوا فهم يتحملون مسؤولية ذلك، وإن كانت تبريكاتهم مجرد استغلال سياسي لاسمائهم وعناوينهم فلن يبرئهم هذا الموقف إطلاقا، لأن هؤلاء الساسة قد أساءوا لهم، وبما أنهم رموز عامة كان يفترض فيهم أن يظهروا للعلن لايضاح الامر لمقلديهم وتابعيهم. أما اليوم وبعد أن قامت المظاهرات العراقية بفضح فساد جميع الساسة، ومن ضمنهم من يرتدون العمامة، لابد أن يكون موقف الرموز المعنوية أكثرا وضوحا وأشد جرأة مما سمعنا لحد الان، بل أن يكونوا هم من يقررون للمتظاهرين الخطوة المقبلة، لأن هذا يتفق مع واجباتهم ودورهم الرائد في القضايا الوطنية الكبرى، كما أنه سيكون ردا على كل المتقولين بان المظاهرات الاخيرة هي تهديد للدين، فالبعض من زعامات الاحزاب الدينية لازالوا حتى اللحظة يفسرون وجودهم في السلطة بأنه حق ديني لهم على الشعب العراقي، وأن فسادهم وسرقاتهم وسوء إدارتهم للبلد، هي مكرمة لهم لدورهم في غزو العراق الذي يعتبرونه تحريرا، ويرون أي مطالبة بالحقوق هي مؤامرة عليهم، لذلك عندما فقدوا الدعم الديني الداخلي، ولوا وجوههم نحو الدعم الديني الخارجي، الذي هو في الحقيقة دعم مستمر لم ينقطع طوال السنوات الماضية، وهدفه استقطاب التقليد الديني إلى الحوزة الدينية في قم، وتقويض السلطة المعنوية لمرجعية النجف، لذلك وجدنا المرشد الأعلى علي خامنئي يسبغ بركاته على نوري المالكي بالقول إنه بطل تاريخي هزم أعداء العراق والاسلام، ثم يُعظّم من دوره بالقول إنه أحد أبطال جبهة المقاومة والممانعة في المنطقة، في وقت كانت شعارات المتظاهرين ولافتاتهم والصور التي رفعوها تؤكد على الدور السيئ الذي لعبه هذا البطل التاريخي، كما كان تقرير لجنة تقصي الحقائق البرلمانية بخصوص أحداث الموصل، قد أعلن بأن المالكي هو المتهم الرئيسي في احتلال «تنظيم الدولة» لها، وهو من يتحمل كل الكوارث والتضحيات البشرية والمادية التي تلت ذلك الحدث، ولا يمكن للذاكرة أن تنسى كل الاتهامات التي ساقها أعضاء بارزون في البيت السياسي الشيعي، للمالكي سابقا وحتى اليوم.
إن التظاهرات العراقية الأخيرة هي مسؤولية الجميع، وأن أي تخل عن قول الحقيقة في هذا الظرف يعطي لوجوه الفساد زخما معنويا هم بأشد الحاجة اليه اليوم. ولأن العامل الروحي هو الدفعة الأخيرة التي تستلها النفوس كي تدافع به عن وجودها وإنسانيتها، فإن التبريكات المقدسة اليوم يجب أن تذهب إلى كل المتظاهرين في كل الساحات العراقية، وأن يشد رجال الدين على أيديهم ويقدموا لهم الدعم المعنوي، من خلال سحب أو تكذيب الفتاوى التي يتبجح بها هؤلاء الساسة، الذين يدعون بانها كانت لدعمهم. فالمنابر الدينية لكل الطوائف في كل بيوت الله، يجب أن تُكرّس للدفاع عن الشعب العراقي، الذي واجه أبشع الجرائم في حقبة سلطة الاحزاب الدينية، التي أثبتت من خلال سوء ادارتها بأنها لا تمت للدين بصلة ولا تعرف أي معنى للانسانية. ولان التزامات الطبقة السياسية العراقية تجاه الحكومة الايرانية أكبر من أي التزام آخر، فإنهم سيقومون باستثمار تأييد خامنئي والمرجعيات الأخرى في إيران في تكفير وتخوين المتظاهرين، وهذا بدا واضحا في بيان حزب الدعوة الاخير بعد عودة المالكي من طهران، الذي عظّم ومجّد وأثنى على دور البطل الشجاع الحاج نوري المالكي، على حد وصف البيان، في تحد واضح لإرادة الشعب العراقي الذي ما انفكت أصواته تنادي بالقصاص من هذا الرجل، وهي محاولة مفضوحة، الهدف منها تشكيل فريقين أحدهما مع والاخر بالضد من المالكي وبقية الساسة، لغرض إشعال حرب أهلية تلقي تبعاتها على المتظاهرين، كما ألقيت سابقا تهمة القاعدة والارهاب على مظاهرات الانبار والمحافظات الاخرى. إنها مهمة جديدة يجب أن تتصدى لها المرجعيات الدينية بكل أشكالها الطائفية، وألا تبقى مواقفها تأتي في مرحلة تالية للفعل الجماهيري، إذا كانت فعلا تريد القيام بدورها في قضية كبرى يواجهها الشعب العراقي. سؤالنا الاخير هو أين خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق مما يجري في بلده، خاصة أن المظاهرات انطلقت من مدينته البصرة، وهل سيدعو إلى موقف صارم من المظاهرات كدعوته السابقة ضد مظاهرات الانبار؟ بل أين الشيخ مهدي الصميدعي مفتي أهل السنة والجماعة، ولماذا آثر الصمت مما يجري؟ أم أنه نسي دوره في قول الحق عند سلطان جائر؟ يبدو أنهما مازالا ملتزمين بعهد السمع والطاعة للمالكي، لذا هما يفضلان أروقة المنطقة الخضراء على ساحة التحرير.
٭باحث سياسي عراقي
د. مثنى عبدالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
أمير المقاومين

أمير المقاومين
avatar

الأوسمة : شاعر متميز
أخر مواضيع المنتدى :


ذكر
المشاركات 58576
نقاط 566940 التقييم 303
العمر : 112

مُساهمةموضوع: رد: الهرم الديني والتبريكات المقدسة د. مثنى عبدالله August 24, 2015   الثلاثاء 25 أغسطس 2015 - 6:29

احني هامتي اجلالا لشخصك الكريم
تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك
كل عام وانت الى الله اقرب
د. لطفي الياسيني
شهيد المسجد الاقصى المبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yassini.yoo7.com
 
الهرم الديني والتبريكات المقدسة د. مثنى عبدالله August 24, 2015
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ الهرم الديني والتبريكات المقدسة د. مثنى عبدالله August 24, 2015 ] مخالف ,,من فضلك راسل الإدارة من هنا
 مواضيع مماثلة
-
» كأس العالم 2015
» مصيبه كبرى غرق القاهره والاسكندريه عام 2015 بالغمر بالمياه بسبب ذوبان القطب الشمالي
» نكت 2015 يلا كلوا يدخل.........

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشاعر لطفي الياسيني :: المنتديات الإخبارية :: المقاومة العراقية-
انتقل الى: