منتديات الشاعر لطفي الياسيني
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


أهلا وسهلا بك إلى منتديات الشاعر لطفي الياسيني.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثدخولالتسجيل
المواضيع الأخيرةgoweto_bilobedالكاتب خيري منصور في ذمة اللهاليوم في 10:30 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedالاب العلامة الدكتور يوسف حبي اليوم في 10:28 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedتوقعات جاكلين عقيقي الاربعاء, 19 ايلول ,2018 أمس في 4:32 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedجريدة الانتفاضة 3 السنة الاولى العدد 1 عدد يوم السبت 2017/5/20أمس في 4:27 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedالى روح الرفيق المناضل الاستاذ نهاد ابو غربية / د. لطفي الياسينيالثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 23:00 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedعشرون عاما / د. لطفي الياسينيالثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 22:49 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedاستشهاد أحمد يوسف شعبان عليان من سكان قلندياشاب عقب إصابته برصاص الاحتلال في القدس المحتلة الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 22:08 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedقصيدة سنبدأ ما بعد بعد حيفا / د. لطفي الياسينيالثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 17:56 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedالقدس وُجداننا / د. الشاعر : عبدالواحد خمخمالثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 15:11 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedتوقعات جاكلين عقيقي الثلاثاء, 18 ايلول ,2018 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 15:10 من طرفلطفي الياسيني

شاطر | 
 

 محاولة اغتيال مصطفى البرزاني ... صور نادرة لمنفذي العملية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حناني ميــــــا
الإدارة العامةالإدارة العامة
avatar

الأوسمة : كاتب مميز
أخر مواضيع المنتدى :

ذكر
المشاركات 11643
نقاط 106926 التقييم 13
العمر : 76

مُساهمةموضوع: محاولة اغتيال مصطفى البرزاني ... صور نادرة لمنفذي العملية   الثلاثاء 27 سبتمبر 2016 - 2:14



  

محاولة اغتيال مصطفى البرزاني ..صور نادرة لمنفذي العملية
                 

     



بعد فترة قصيرة من اعلان بيان اذار ١٩٧٠ ظهر تلكؤ من قبل السلطة لتنفيذ ما ورد فيه توج ذلك بمحاولة اغتيال مصطفى البرزاني من خلال جهاز تسجيل ملغم أرسل مع مجموعة من رجال الدين قامت بزيارته .
عن تلك المحاولة ورد في كتاب "البارزاني والحركة التحررية الكردية " لمسعود البارزاني "في يوم ١٥ أيلول ١٩٧١ أقبل الى المقر كل من العالمين الدينين عبدالجبار الأعظمي وهو سني المذهب وعبد الحسين الدخيلي وهو شيعي بقصد زيارة البارزاني فاستقبلهما مرحباً محتفياً. وزعم بأنهما قصداه بسبب تردي الاوضاع بين الثورة وبين النظام وبينا له تأثير ذلك على الرأي العام وانهما جاءا ليعلماه بأنهما سيقومان بحملة بين علماء ألدين والناس لأجل القيام بمحاولة رأب الصدع ورأيا أن يستمزجا رأي البارزاني في هذه الخطوة.
استحسن البارزاني الفكرة وتحمس لها وشجعهما عليها. كان السائق الذي أقلهما واحداً من موظفي أجهزة المخابرات فانتهز الفرصة بناء على التعليمات التي زود بها واجرى استطلاعاً للمنطقة وعرف بموضع جلوس البارزاني والمداخل والمخارج المؤدية اليه.
  

وفي يوم ٢٩ أيلول ١٩٧١ أقبل الوفد المنتظر الى حاجي عمران . وفي هذه المرة كانت هناك سيارتان احدهما من طراز تويوتا ستيشن واخرى شفروليت صالون طراز ١٩٦٥ ، أوقف الضابط المسؤول في سيطرة حاجي عمران السيارتين ومنعهما من المرور والاتجاه الى مقر البارزاني الا أن عبد الجبار الأعظمي خرج اليه مهدداً بالشكوى منه لدى البارزاني. فخشى المسؤول العاقبة وافسح للسيارتين السبيل.
   

في الساعة الرابعة من عصر ذلك اليوم كنت مع دكتور محمود عند الوالد وكان على مع موعد لزرق أمبول له.
في تلك الأثناء أقبل ضابط المقر وناولني رسالة ذكر فيها بأن الملالي قد وصلوا وهم ينتظرون قدوم البارزاني.
 قال البارزاني :
 سأصلي صلاة العصر وسأكون معهم في الخامسة والدقيقة الثلاثين ، قلت للدكتور محمود :
 إن ذهبت لأستقبال الضيوف فإني سأذهب لأحلق لحيتي وأعود في الخامسة.
كان ادريس غائباً وهو في زيارة لمقرات البيشمركة في زوزك وكريبيش وحسن بك.
        

          البرزاني كان حريصا على أستقبال رجال الدين
في الساعة الرابعة والدقيقة الخامسة والخمسين طرق سمعي صدى انفجار عظيم. وتصورت أنه لغم ديناميت مما كان يستخدم وقتذاك لتفتيت الصخور في الجبال. لكن تلاه رأساً صدى اطلاقات نارية كثيفة فركضت رأساً نحو منزل الوالد متصوراً أنه في المنزل لكني لم أجده فيه.
       

     من اليسار: مسعود البرزاني ، مصطفى البرزاني.. وأخرون

فتناولت بندقيته واسرعت قاصداً موضع الأستقبال وسألت نهاداً أين الوالد؟؟؟؟ قال: قتل!!!!.
 فتهاويت على الأرض وقد خانتني قواي ثم تحاملت على نفسي ونهضت وتوجهت متعقباً مصدر أطلاق النار . والتقيت البيشمركه رسول خدر من حرس الوالد وسألته عنه فأجاب أنه سالم فأطمئن بالاً. على أنه كان جريحاً بشظية من الرمانات المقذوفة. تبين لي فيما بعد أن البارزاني سبق الموعد الذي ضربه للقاء وقصد القادمين بعد صلاة العصر مباشرة.
  


ودخل فرحب بهم وجلس ودخل النادل شريف أبن شريف واخذ يضع اقداح الشاي أمام الضيوف ووقف بين العبوة الناسفة التي يحملها ابراهيم الخزاعي أحد العلماء في طيات ثيابه فبات سداً واقياً للبارزاني عندما فجرت العبوة وهكذا وبمعجزة خرج البارزاني سالماً.
 وقتل في غرفة الأستقبال أربعة من القادمين بشظايا العبوة الناسفة . واصيب الجالسون عن يمينه ويساره وخرج القادرون منهم منهزمين وترك البارزاني الغرفة وهو يهيب بالبيشمركه لاتقتلوا أحداً منهم . ألا أن السائقين أخذا يقذفان الرمانات اليدوية كيفما اتفق بعدما فشلا في الوصول الى سيارة الشوفرليه التي كانت هي الأخرى مفخخة ووضعت صواريخ في موضع المصباحين الخلفيين لاطلاقها على السيارة التي تتعقبها اذا كتب لهم النجاح والفرار بها.
 وهذا يدل أن خطة الهروب للسائقين ، وهما ضباط أمن ، كانت قد أخذت في الحسبان بينما لم يكن هناك ما يشير الى اهتمام بنجاة الملالي.
 واصيب البارزاني بخدش بسيط من شظية. وجرح قسم من الحراس واذ ذاك لم يعد بالامكان السيطرة على هياج البيشمركه فتعقبوا السالمين.
واعتصم أثنان منهم في المنزل المجاور وبدءا يقومان بالقاء الرمانات اليدوية حتى قضي عليهما. بقي الدكتور محمود يلازم البارزاني الى الأخير وقد سلم هو الاخر ولم يصب بخدش.
                                    
وقف البارزاني في الشرفة يصدر أوامره بمنع قتل الهاربين حين أصيب بشظية في خده. وحاول أشعل سيكارة فالتفت اليه دكتور محمود وقد أخذ بكفه قائلاً :
دفع الله عنك السوء. أهذا وقت السيكارة ناشدتك الله أن أنسحب الى موضع آمن.
كان قد أصاب ثيابه نثار من امخاخ القتلة المنفجر. انتهى كل شيء في الساعة الخامسة والدقيقة الخامسة والعشرين بالقضاء على المتآمرين.
بعد أن انفض الجمع انفجرت سيارة التويوتا الموقتة وتطايرت شظاياها في الساحة. ولا ندري ماذا كان سيحل بالناس لو أن الأنفجار لم يتأخر؟؟؟.
            

           

قتل تسعة من رجال الدين ( عبد الجبار الأعظمي، عبد الوهاب الأعظمي ، عبد الحسين الدخيلي، باقر المظفر ، ابراهيم الخزاعي (حامل آلة التسجيل المفخخة) غازي الدليمي ، أحمد عبدالله ياسين الهيتي ، نوري الحسيني ، أحمد محمد قاسم ) مع السائقين ( سليمان كوخي ومحمد كامل اسماعيل).
واستشهد أثنان من البيشمركه سليم زبير البارزاني ومحمود شريف نزاري. وجرح أربعة عشر اخرون.
                            
                      المرحوم ادريس برزاني
في الساعة السادسة عصراً عاد ادريس فبعثت رسولاً اليه قبل وصوله لاستقباله بدربند لاحاطته علماً بما وقع وبسلامة الوالد.
وذاع نبأ المؤامرة بين المواطنين فاقبلوا الى حاجي عمران وابوا ألا أن يشاهدوا البارزاني. وهم شاكرون فضلاً من الله عليهم بسلامته. وفي ليلتها عممنا برقية الى سائر الفروع والمقرات ومعسكرات البيشمركه نوصيهم بضبط النفس وعدم القيام بأي عمل استفزازي.
وجاءتنا برقية من القيادة القطرية العراقية لحزب البعث مهنئة بنجاة البارزاني مزهرة استعدادها الكلي للتعاون معنا في محاولة الكشف عن المدبرين و الضالعين .
 فأجبناهم أن الذين نفذوا المؤامرة جاووا من بغداد.
                                   
ثم بعث رئيس الجمهورية بالدكتور عبد الستار الجواري أحد الوزراء مندوباً للتهنئة وللاعراب عن اسفه الشديد لما حدث موكداً عدم علمه بها مطلقاً. وتألفت لجنة مشتركة لاجراء التحقيق من : حامد العاني وكيل وزارة الداخلية. وحازم القاضي مدير أمن اربيل. والمقدم الركن علاء الجنابي من الأستخبارات العسكرية. وعلي عبدالله والشيخ رضا كولاني مدير شرطة اربيل واحسان شيرزاد ونافذ جلال.
بطبيعة الحال لم يسفر التحقيق عن أي نتيجة للسبب البسيط : أن النظام هو الذي دبر المؤامرة استناداً الى المعلومات التي تزودت بها أجهزة استخبارات الثورة.
اجتمعت قيادتا الحزب والثورة وطلب بعضهم قطع العلاقات مع النظام واستئناف القتال الأ أن البارزاني عارض في ذلك قائلاً " كلا لو بدأنا بالقتال فليكن من أجل كركوك وخانقين وسنجار لا بسببي".
ثم أعيد وزراونا الى بغداد لاستئناف أعمالهم. واقولها للحقيقة أن الأعتداء الذي وقع في 29 أيلول قضى على كل أمل في الحل السلمي وتبين أن المسألة أصبحت مسألة وقت وأن الثقة زالت تماماً.
الأ أن سؤالاً يفرض نفسه هنا. هو هل كان رجال الدين هولاء يعلمون بالمؤامرة ؟ أم أنهم كانوا مجرد أدوات وضحايا؟
في رأيي أنهم كانوا يجهلون ما جاووا في سبيله. وقسم منهم لم يكن لديه أي فكرة غير ما انتدبوا له. ما بات واضحاً فيما بعد أن كلاً من عبدالجبار الأعظمي وعبدالحسين الدخيلي وغازي الدليمي وابراهيم الخزاعي كانوا أما عناصر أمن أو من المتعاونين. لكنهم كانوا يجهلون تفاصيل المؤامرة. أما الخزاعي الذي حمل آلة التسجيل المفخخة فقد تصور أنه يسجل صوت البارزاني والمتحدثين الأخرين ليس ألا. لكن سائقي السيارتين كانا من الضالعين في المؤامرة والمطلعين على أدق تفاصيلها.
      

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
أمير المقاومين

أمير المقاومين
avatar

الأوسمة : شاعر متميز
أخر مواضيع المنتدى :


ذكر
المشاركات 60761
نقاط 580108 التقييم 303
العمر : 112

مُساهمةموضوع: رد: محاولة اغتيال مصطفى البرزاني ... صور نادرة لمنفذي العملية   الثلاثاء 27 سبتمبر 2016 - 2:28

@حناني ميــــــا كتب:


  

محاولة اغتيال مصطفى البرزاني ..صور نادرة لمنفذي العملية
                 

     



بعد فترة قصيرة من اعلان بيان اذار ١٩٧٠ ظهر تلكؤ من قبل السلطة لتنفيذ ما ورد فيه توج ذلك بمحاولة اغتيال مصطفى البرزاني من خلال جهاز تسجيل ملغم أرسل مع مجموعة من رجال الدين قامت بزيارته .
عن تلك المحاولة ورد في كتاب "البارزاني والحركة التحررية الكردية " لمسعود البارزاني "في يوم ١٥ أيلول ١٩٧١ أقبل الى المقر كل من العالمين الدينين عبدالجبار الأعظمي وهو سني المذهب وعبد الحسين الدخيلي وهو شيعي بقصد زيارة البارزاني فاستقبلهما مرحباً محتفياً. وزعم بأنهما قصداه بسبب تردي الاوضاع بين الثورة وبين النظام وبينا له تأثير ذلك على الرأي العام وانهما جاءا ليعلماه بأنهما سيقومان بحملة بين علماء ألدين والناس لأجل القيام بمحاولة رأب الصدع ورأيا أن يستمزجا رأي البارزاني في هذه الخطوة.
استحسن البارزاني الفكرة وتحمس لها وشجعهما عليها. كان السائق الذي أقلهما واحداً من موظفي أجهزة المخابرات فانتهز الفرصة بناء على التعليمات التي زود بها واجرى استطلاعاً للمنطقة وعرف بموضع جلوس البارزاني والمداخل والمخارج المؤدية اليه.
  

وفي يوم ٢٩ أيلول ١٩٧١ أقبل الوفد المنتظر الى حاجي عمران . وفي هذه المرة كانت هناك سيارتان احدهما من طراز تويوتا ستيشن واخرى شفروليت صالون طراز ١٩٦٥ ، أوقف الضابط المسؤول في سيطرة حاجي عمران السيارتين ومنعهما من المرور والاتجاه الى مقر البارزاني الا أن عبد الجبار الأعظمي خرج اليه مهدداً بالشكوى منه لدى البارزاني. فخشى المسؤول العاقبة وافسح للسيارتين السبيل.
   

في الساعة الرابعة من عصر ذلك اليوم كنت مع دكتور محمود عند الوالد وكان على مع موعد لزرق أمبول له.
في تلك الأثناء أقبل ضابط المقر وناولني رسالة ذكر فيها بأن الملالي قد وصلوا وهم ينتظرون قدوم البارزاني.
 قال البارزاني :
 سأصلي صلاة العصر وسأكون معهم في الخامسة والدقيقة الثلاثين ، قلت للدكتور محمود :
 إن ذهبت لأستقبال الضيوف فإني سأذهب لأحلق لحيتي وأعود في الخامسة.
كان ادريس غائباً وهو في زيارة لمقرات البيشمركة في زوزك وكريبيش وحسن بك.
        

          البرزاني كان حريصا على أستقبال رجال الدين
في الساعة الرابعة والدقيقة الخامسة والخمسين طرق سمعي صدى انفجار عظيم. وتصورت أنه لغم ديناميت مما كان يستخدم وقتذاك لتفتيت الصخور في الجبال. لكن تلاه رأساً صدى اطلاقات نارية كثيفة فركضت رأساً نحو منزل الوالد متصوراً أنه في المنزل لكني لم أجده فيه.
       

     من اليسار: مسعود البرزاني ، مصطفى البرزاني.. وأخرون

فتناولت بندقيته واسرعت قاصداً موضع الأستقبال وسألت نهاداً أين الوالد؟؟؟؟ قال: قتل!!!!.
 فتهاويت على الأرض وقد خانتني قواي ثم تحاملت على نفسي ونهضت وتوجهت متعقباً مصدر أطلاق النار . والتقيت البيشمركه رسول خدر من حرس الوالد وسألته عنه فأجاب أنه سالم فأطمئن بالاً. على أنه كان جريحاً بشظية من الرمانات المقذوفة. تبين لي فيما بعد أن البارزاني سبق الموعد الذي ضربه للقاء وقصد القادمين بعد صلاة العصر مباشرة.
  


ودخل فرحب بهم وجلس ودخل النادل شريف أبن شريف واخذ يضع اقداح الشاي أمام الضيوف ووقف بين العبوة الناسفة التي يحملها ابراهيم الخزاعي أحد العلماء في طيات ثيابه فبات سداً واقياً للبارزاني عندما فجرت العبوة وهكذا وبمعجزة خرج البارزاني سالماً.
 وقتل في غرفة الأستقبال أربعة من القادمين بشظايا العبوة الناسفة . واصيب الجالسون عن يمينه ويساره وخرج القادرون منهم منهزمين وترك البارزاني الغرفة وهو يهيب بالبيشمركه لاتقتلوا أحداً منهم . ألا أن السائقين أخذا يقذفان الرمانات اليدوية كيفما اتفق بعدما فشلا في الوصول الى سيارة الشوفرليه التي كانت هي الأخرى مفخخة ووضعت صواريخ في موضع المصباحين الخلفيين لاطلاقها على السيارة التي تتعقبها اذا كتب لهم النجاح والفرار بها.
 وهذا يدل أن خطة الهروب للسائقين ، وهما ضباط أمن ، كانت قد أخذت في الحسبان بينما لم يكن هناك ما يشير الى اهتمام بنجاة الملالي.
 واصيب البارزاني بخدش بسيط من شظية. وجرح قسم من الحراس واذ ذاك لم يعد بالامكان السيطرة على هياج البيشمركه فتعقبوا السالمين.
واعتصم أثنان منهم في المنزل المجاور وبدءا يقومان بالقاء الرمانات اليدوية حتى قضي عليهما. بقي الدكتور محمود يلازم البارزاني الى الأخير وقد سلم هو الاخر ولم يصب بخدش.
                                    
وقف البارزاني في الشرفة يصدر أوامره بمنع قتل الهاربين حين أصيب بشظية في خده. وحاول أشعل سيكارة فالتفت اليه دكتور محمود وقد أخذ بكفه قائلاً :
دفع الله عنك السوء. أهذا وقت السيكارة ناشدتك الله أن أنسحب الى موضع آمن.
كان قد أصاب ثيابه نثار من امخاخ القتلة المنفجر. انتهى كل شيء في الساعة الخامسة والدقيقة الخامسة والعشرين بالقضاء على المتآمرين.
بعد أن انفض الجمع انفجرت سيارة التويوتا الموقتة وتطايرت شظاياها في الساحة. ولا ندري ماذا كان سيحل بالناس لو أن الأنفجار لم يتأخر؟؟؟.
            

           

قتل تسعة من رجال الدين ( عبد الجبار الأعظمي، عبد الوهاب الأعظمي ، عبد الحسين الدخيلي، باقر المظفر ، ابراهيم الخزاعي (حامل آلة التسجيل المفخخة) غازي الدليمي ، أحمد عبدالله ياسين الهيتي ، نوري الحسيني ، أحمد محمد قاسم ) مع السائقين ( سليمان كوخي ومحمد كامل اسماعيل).
واستشهد أثنان من البيشمركه سليم زبير البارزاني ومحمود شريف نزاري. وجرح أربعة عشر اخرون.
                            
                      المرحوم ادريس برزاني
في الساعة السادسة عصراً عاد ادريس فبعثت رسولاً اليه قبل وصوله لاستقباله بدربند لاحاطته علماً بما وقع وبسلامة الوالد.
وذاع نبأ المؤامرة بين المواطنين فاقبلوا الى حاجي عمران وابوا ألا أن يشاهدوا البارزاني. وهم شاكرون فضلاً من الله عليهم بسلامته. وفي ليلتها عممنا برقية الى سائر الفروع والمقرات ومعسكرات البيشمركه نوصيهم بضبط النفس وعدم القيام بأي عمل استفزازي.
وجاءتنا برقية من القيادة القطرية العراقية لحزب البعث مهنئة بنجاة البارزاني مزهرة استعدادها الكلي للتعاون معنا في محاولة الكشف عن المدبرين و الضالعين .
 فأجبناهم أن الذين نفذوا المؤامرة جاووا من بغداد.
                                   
ثم بعث رئيس الجمهورية بالدكتور عبد الستار الجواري أحد الوزراء مندوباً للتهنئة وللاعراب عن اسفه الشديد لما حدث موكداً عدم علمه بها مطلقاً. وتألفت لجنة مشتركة لاجراء التحقيق من : حامد العاني وكيل وزارة الداخلية. وحازم القاضي مدير أمن اربيل. والمقدم الركن علاء الجنابي من الأستخبارات العسكرية. وعلي عبدالله والشيخ رضا كولاني مدير شرطة اربيل واحسان شيرزاد ونافذ جلال.
بطبيعة الحال لم يسفر التحقيق عن أي نتيجة للسبب البسيط : أن النظام هو الذي دبر المؤامرة استناداً الى المعلومات التي تزودت بها أجهزة استخبارات الثورة.
اجتمعت قيادتا الحزب والثورة وطلب بعضهم قطع العلاقات مع النظام واستئناف القتال الأ أن البارزاني عارض في ذلك قائلاً " كلا لو بدأنا بالقتال فليكن من أجل كركوك وخانقين وسنجار لا بسببي".
ثم أعيد وزراونا الى بغداد لاستئناف أعمالهم. واقولها للحقيقة أن الأعتداء الذي وقع في 29 أيلول قضى على كل أمل في الحل السلمي وتبين أن المسألة أصبحت مسألة وقت وأن الثقة زالت تماماً.
الأ أن سؤالاً يفرض نفسه هنا. هو هل كان رجال الدين هولاء يعلمون بالمؤامرة ؟ أم أنهم كانوا مجرد أدوات وضحايا؟
في رأيي أنهم كانوا يجهلون ما جاووا في سبيله. وقسم منهم لم يكن لديه أي فكرة غير ما انتدبوا له. ما بات واضحاً فيما بعد أن كلاً من عبدالجبار الأعظمي وعبدالحسين الدخيلي وغازي الدليمي وابراهيم الخزاعي كانوا أما عناصر أمن أو من المتعاونين. لكنهم كانوا يجهلون تفاصيل المؤامرة. أما الخزاعي الذي حمل آلة التسجيل المفخخة فقد تصور أنه يسجل صوت البارزاني والمتحدثين الأخرين ليس ألا. لكن سائقي السيارتين كانا من الضالعين في المؤامرة والمطلعين على أدق تفاصيلها.
      

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yassini.yoo7.com
 
محاولة اغتيال مصطفى البرزاني ... صور نادرة لمنفذي العملية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ محاولة اغتيال مصطفى البرزاني ... صور نادرة لمنفذي العملية ] مخالف ,,من فضلك راسل الإدارة من هنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشاعر لطفي الياسيني :: المنتديات الإخبارية :: الذاكرة السياسية-
انتقل الى: