منتديات الشاعر لطفي الياسيني
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


أهلا وسهلا بك إلى منتديات الشاعر لطفي الياسيني.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثدخولالتسجيل

المواضيع الأخيرةgoweto_bilobedتوقعات جاكلين عقيقي الجمعة, 20 تشرين الاول ,2017 اليوم في 7:03 من طرفحناني ميــــــاgoweto_bilobed * بسم الله الرحمن الرحيم * ( ياأيها النفس المطمئنة أرجعي الى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتي ) صدق الله العظيم رسالة تعزية ورثاء برحيل أبن العراق البار العلامة الكبير الاستاذ الدكتور فرحان باقر الى الأخدار السماوية . اليوم في 6:27 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedإيريكا 17 جلس أندا أحد أحفاد ساتورو نامورا فى حديقة قصره بطوكيو التى تُحاط بها من كل مكاناليوم في 6:26 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedتأملات فى الثورات العربية والأجنبية ديكتاتورية الثوار : إن الثورة تمرّد بشرى غوغائى على الرؤساء والملوك ,تمرّد البروليتاريا على الأرستقراطية ,تمرّد ثورى من أجل التحول إلى وضعٍ أفضل,فاذا نجح تمردهم أقاموا دولتهم ومرروا دستوراً جديداً يقضى بالإستيلاء على أماليوم في 6:25 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobed Icon16Oct. 18, 2017 Baghdad says mission accomplished in Kurd operation Iraqi federal gov Oct. 18, 2017 Baghdad says mission accomplished in Kurd operation Iraqi federal government's Joint Operations Command says sweep through Kurdish-held territory iاليوم في 0:33 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedجمعة مباركة على الجميعأمس في 18:53 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedتوقعات جاكلين عقيقي الخميس, 19 تشرين الاول ,2017 أمس في 6:02 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedتوقعات جاكلين عقيقي الاربعاء, 18 تشرين الاول ,2017 الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 12:54 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobed· فرق الإطفاء تسعى لإخماد نيران أضرمتها البيشمركة في حقول كركوك 17-10-2017 أعلنت القوات العراقية، أن فرق الإطفاء تعمل على إخماد نيران أضرمتها قوات بيشمركةالأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 3:52 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedIcon16البارزاني يلمح لتمرد دفع البشمركة للانسحاب من كركوك البارزاني يلمح لتمرد دفع البشمركة للانسحاب من كركوك العبادي يعلن أن استفتاء الانفصال أصبح من الماضي داعيا اربيل للحوار تحت سقف الدستور العراقي. ميدل ايست أونلاين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقالأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 3:50 من طرفلطفي الياسيني

شاطر | 
 

  قادمون يا موصل والبعث الجديد هيفاء زنكنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حناني ميــــــا
الإدارة العامةالإدارة العامة
avatar

الأوسمة : كاتب مميز
أخر مواضيع المنتدى :

ذكر
المشاركات 10198
نقاط 91066 التقييم 13
العمر : 75

مُساهمةموضوع: قادمون يا موصل والبعث الجديد هيفاء زنكنة    الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 2:47

قادمون يا موصل والبعث الجديد

هيفاء زنكنة



Dec 06, 2016

تتابع مراكز الدراسات والبحوث العالمية نشر التقرير بعد الآخر عن «ما بعد تحرير الموصل». ولا تقصر أجهزة الإعلام العربية في متابعة ما يسمى أحيانا «معركة الموصل» أو «تحرير الموصل» أو «الحرب ضد داعش»، ولكل مسمى رسالة، تضيف مأساة مدينة الموصل إلى المآسي اليومية في فلسطين وسوريا واليمن وليبيا. فما الذي سيجري «بعد التحرير» أو بعد الانتهاء من «المعركة» والانتصار على «داعش»؟
آخذين بنظر الاعتبار اختلاف الجهات المصدرة للتقارير حسب البلد والتمويل وسياسة المراكز، هناك اتفاق، شبه تام، على ان التحرير لن يكون تحريرا فعليا وان « ما بعد التحرير» لن يحقق ما تدعيه الحكومة العراقية، على الرغم من مشاركة 63 دولة في « التحرير»، وضخ مئات الآلاف من الشباب العراقي للقتال تحت تصنيفات تراوح ما بين الجيش والفرق الخاصة وميليشيات الحشد الشعبي، بتشعباته العشائرية والإثنية المتوزعة التمويل والتدريب، بالإضافة إلى قوات البيشمركة الكردية الموزعة ايضا على ادارات وتمويل متشعب. أنها، كما تشير الدلائل، حرب خاسرة استراتيجيا، وهي حرب يقاد فيها الشباب العراقي للنحر، عبثا، وبمجانية لا مثيل لها، باستثناء عرس الموت في ثمانينيات القرن الماضي، أثناء الحرب العراقية ـ الإيرانية التي لم ينتصر فيها غير الموت والخراب.
فما هي ملامح صورة «ما بعد التحرير» ؟
أولا : من الواضح ان الدول المنخرطة الآن في «الحرب على الإرهاب»، على ارض العراق، لن تتخلى بسهولة عن بلد ثري يمدها بكنز استثماري ناجح اسمه الحرب. فالحروب، بما تتضمنه من تسويق مربح لصناعة السلاح والمعدات العسكرية وحتى مجال البحث والتطوير العلمي المرتبط بالصناعات العسكرية، ضرورية لبناء اقتصاد وتنمية الدول المساهمة وخاصة أمريكا وبريطانيا. هناك، أيضا، عقود النفط، وعقود البناء الوهمية. ويضمن كل من الحرب والعقود الوهمية استمرار اضعاف العراق كدولة، وتحويله إلى دمية من خرق ترقص حسب رغبة من يديرها.
ثانيا: بات من البديهيات القول بأن «الانتصار العسكري على تنظيم الدولة»، لا يعني القضاء على الفكر الجهادي المتطرف، أيا كان، وتطبيقاته عبر التنظيمات، بضمنها الإرهابية. الحل هو بحث اسباب نشوء التنظيمات (هناك دول إرهابية ايضا) التي تلجأ إلى الإرهاب سلاحا لترويج فكرها، ومن ثم إيجاد سبل العلاج. على رأس قائمة السبل هو فهم المواطن أن وضعه ووضع عائلته سيكون اكثر ضمانا بدون هذه التنظيمات الإرهابية، وقناعته بأن ولاءه الأول والأخير لبلده الذي ساهم ببنائه، ويتمتع فيه بالكرامة وحقوق المواطنة، وما يصيبه كفرد يصيب الجميع وليس حزبا أو عشيرة أو دينا أو عرقا أو طائفة. وهذا ما لن يحدث، حتى في اكثر السيناريوهات تفاؤلا، استنادا إلى واقع الحكومة الحالية، بفسادها المذهل وعرقية وطائفية ساستها، من كل الاحزاب المشاركة.
ثالثا: تتبنى التقارير الدولية الصادرة في أمريكا، خاصة، الموقف الداعي إلى معالجة جذور الإرهاب في العراق والمنطقة العربية عموما، وهو يتطابق، نظريا، في بعض تفاصيله، مع ما تدعو اليه منظمة الامم المتحدة وما قد يفكر فيه معظم الحريصين على إعادة الاستقرار إلى العراق، لكننا وحالما ننظر بعيدا عن السطح، المزوق بمصطلحات «تحقيق السلام»، حتى نعثر على ما تم التعامي عنه وأهمل ذكره تضليلا. حيث ترمى مسؤولية ما يجري في البلاد من حرب وجرائم وانتهاكات، على مدى 13 عاما، الأخيرة، كنتيجة للصراع الأبدي بين الشيعة والسنة، والمسلمين والمسيحيين، والعرب والكرد، ولا يوجد ما يشير إلى مسؤولية المحتل ومرتزقته وحكومته بالنيابة لا من قريب ولا بعيد. أي ان هذه الصراعات الدموية هي التي أجبرت أمريكا على غزو العراق لتحريره من آثامه. ينعكس هذا الموقف الامبريالي على معظم الحلول المطروحة لمرحلة «ما بعد تحرير الموصل». إذ تؤكد خلاصة بعض البحوث الموجهة للسياسة الأمريكية إلى ان اعادة قوات الاحتلال الأمريكي ومستخدمي الشركات الأمنية والمرتزقة إلى العراق هو لـ«دعم العراقيين» في حربهم ضد الإرهاب، ومن ثم ايجاد السبل لتحقيق « السلام» عبر معالجة اسباب ظهور تنظيم « داعش» أي معالجة التمييز والاقصاء الذي يتعرض له «السنة» والا، تحذر التقارير، قام «السنة»، بالتعاون مع من تسميهم «البعثيون الجدد»، (وهو مفهوم جديد يجدر رصده) الذين يضمون فصائل المقاومة، بضمنها كتائب ثورة العشرين وهيئة علماء المسلمين، بتأسيس تنظيم إرهابي آخر، يهدد أمن العراق والعالم.
رابعا: تنصح التقارير الإدارة الأمريكية المقبلة، برئاسة دونالد ترامب، ألا تكرر الخطأ الجسيم الذي ارتكبته إدارة الرئيس أوباما حين تسرعت باغلاق قواعدها وسحب قواتها من العراق. هذه المرة، توصي التقارير، بوجوب ابقاء القوات الأمريكية، بل وارسال المزيد منها، لئلا تضيع تضحيات الجنود الأمريكيين والشعب الأمريكي، دافع الضرائب، عبثا.
المهم في هذه التقارير «الموضوعية» الموجهة لصانعي السياسة الخارجية الأمريكية تكريسها، بطريقة ضمنية غير مباشرة، مفهوم ان «السنة» هم «داعش»، وان على «الشيعة» إيجاد حل لتقليم إرهابهم. الأكثر أهمية هو كيف تقود هذه التقارير، المسمومة برأيي، تقديم الفتنة الطائفية والعرقية التي نمت في ظل الاحتلال الأمريكي، وبتعاون إيراني، باعتبارها واقعا عراقيا، أزليا، لا يمكن التخلص منه الا بمساعدة قوى الاحتلال بذريعة حماية أهل البلد من أنفسهم.
كيف نعيد تبليط شوارع مدننا الجميلة بالأسمنت بدلا من الدماء؟ لعل الخطوة الأولى هي نبذ كل تدخل خارجي، أيا كان تغليفه. الحقيقة التاريخية البسيطة هي ان لكل دولة مصالحها واستثماراتها وحكومتها التي تضع أعلى سلم أولوياتها ضمان حياة وحقوق المواطنين. هذه الحقيقة غائبة في العراق، حيث فكك الاحتلال الدولة وتم تأسيس حكومة فاشلة تحقق « الانتصارات» عبر نحر مواطنيها، كل المواطنين، بلا استثناء. هذه هي الحقيقة التي يجب ان نعمل على تغييرها، بأسرع وقت ممكن، لئلا تغلف رايات الموت السوداء القلوب وليس الجدران فقط.
٭ كاتبة من العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
أمير المقاومين

أمير المقاومين
avatar

الأوسمة : شاعر متميز
أخر مواضيع المنتدى :


ذكر
المشاركات 57737
نقاط 559867 التقييم 303
العمر : 111

مُساهمةموضوع: رد: قادمون يا موصل والبعث الجديد هيفاء زنكنة    الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 10:23

حناني ميــــــا كتب:
قادمون يا موصل والبعث الجديد

هيفاء زنكنة




Dec 06, 2016

تتابع مراكز الدراسات والبحوث العالمية نشر التقرير بعد الآخر عن «ما بعد تحرير الموصل». ولا تقصر أجهزة الإعلام العربية في متابعة ما يسمى أحيانا «معركة الموصل» أو «تحرير الموصل» أو «الحرب ضد داعش»، ولكل مسمى رسالة، تضيف مأساة مدينة الموصل إلى المآسي اليومية في فلسطين وسوريا واليمن وليبيا. فما الذي سيجري «بعد التحرير» أو بعد الانتهاء من «المعركة» والانتصار على «داعش»؟
آخذين بنظر الاعتبار اختلاف الجهات المصدرة للتقارير حسب البلد والتمويل وسياسة المراكز، هناك اتفاق، شبه تام، على ان التحرير لن يكون تحريرا فعليا وان « ما بعد التحرير» لن يحقق ما تدعيه الحكومة العراقية، على الرغم من مشاركة 63 دولة في « التحرير»، وضخ مئات الآلاف من الشباب العراقي للقتال تحت تصنيفات تراوح ما بين الجيش والفرق الخاصة وميليشيات الحشد الشعبي، بتشعباته العشائرية والإثنية المتوزعة التمويل والتدريب، بالإضافة إلى قوات البيشمركة الكردية الموزعة ايضا على ادارات وتمويل متشعب. أنها، كما تشير الدلائل، حرب خاسرة استراتيجيا، وهي حرب يقاد فيها الشباب العراقي للنحر، عبثا، وبمجانية لا مثيل لها، باستثناء عرس الموت في ثمانينيات القرن الماضي، أثناء الحرب العراقية ـ الإيرانية التي لم ينتصر فيها غير الموت والخراب.
فما هي ملامح صورة «ما بعد التحرير» ؟
أولا : من الواضح ان الدول المنخرطة الآن في «الحرب على الإرهاب»، على ارض العراق، لن تتخلى بسهولة عن بلد ثري يمدها بكنز استثماري ناجح اسمه الحرب. فالحروب، بما تتضمنه من تسويق مربح لصناعة السلاح والمعدات العسكرية وحتى مجال البحث والتطوير العلمي المرتبط بالصناعات العسكرية، ضرورية لبناء اقتصاد وتنمية الدول المساهمة وخاصة أمريكا وبريطانيا. هناك، أيضا، عقود النفط، وعقود البناء الوهمية. ويضمن كل من الحرب والعقود الوهمية استمرار اضعاف العراق كدولة، وتحويله إلى دمية من خرق ترقص حسب رغبة من يديرها.
ثانيا: بات من البديهيات القول بأن «الانتصار العسكري على تنظيم الدولة»، لا يعني القضاء على الفكر الجهادي المتطرف، أيا كان، وتطبيقاته عبر التنظيمات، بضمنها الإرهابية. الحل هو بحث اسباب نشوء التنظيمات (هناك دول إرهابية ايضا) التي تلجأ إلى الإرهاب سلاحا لترويج فكرها، ومن ثم إيجاد سبل العلاج. على رأس قائمة السبل هو فهم المواطن أن وضعه ووضع عائلته سيكون اكثر ضمانا بدون هذه التنظيمات الإرهابية، وقناعته بأن ولاءه الأول والأخير لبلده الذي ساهم ببنائه، ويتمتع فيه بالكرامة وحقوق المواطنة، وما يصيبه كفرد يصيب الجميع وليس حزبا أو عشيرة أو دينا أو عرقا أو طائفة. وهذا ما لن يحدث، حتى في اكثر السيناريوهات تفاؤلا، استنادا إلى واقع الحكومة الحالية، بفسادها المذهل وعرقية وطائفية ساستها، من كل الاحزاب المشاركة.
ثالثا: تتبنى التقارير الدولية الصادرة في أمريكا، خاصة، الموقف الداعي إلى معالجة جذور الإرهاب في العراق والمنطقة العربية عموما، وهو يتطابق، نظريا، في بعض تفاصيله، مع ما تدعو اليه منظمة الامم المتحدة وما قد يفكر فيه معظم الحريصين على إعادة الاستقرار إلى العراق، لكننا وحالما ننظر بعيدا عن السطح، المزوق بمصطلحات «تحقيق السلام»، حتى نعثر على ما تم التعامي عنه وأهمل ذكره تضليلا. حيث ترمى مسؤولية ما يجري في البلاد من حرب وجرائم وانتهاكات، على مدى 13 عاما، الأخيرة، كنتيجة للصراع الأبدي بين الشيعة والسنة، والمسلمين والمسيحيين، والعرب والكرد، ولا يوجد ما يشير إلى مسؤولية المحتل ومرتزقته وحكومته بالنيابة لا من قريب ولا بعيد. أي ان هذه الصراعات الدموية هي التي أجبرت أمريكا على غزو العراق لتحريره من آثامه. ينعكس هذا الموقف الامبريالي على معظم الحلول المطروحة لمرحلة «ما بعد تحرير الموصل». إذ تؤكد خلاصة بعض البحوث الموجهة للسياسة الأمريكية إلى ان اعادة قوات الاحتلال الأمريكي ومستخدمي الشركات الأمنية والمرتزقة إلى العراق هو لـ«دعم العراقيين» في حربهم ضد الإرهاب، ومن ثم ايجاد السبل لتحقيق « السلام» عبر معالجة اسباب ظهور تنظيم « داعش» أي معالجة التمييز والاقصاء الذي يتعرض له «السنة» والا، تحذر التقارير، قام «السنة»، بالتعاون مع من تسميهم «البعثيون الجدد»، (وهو مفهوم جديد يجدر رصده) الذين يضمون فصائل المقاومة، بضمنها كتائب ثورة العشرين وهيئة علماء المسلمين، بتأسيس تنظيم إرهابي آخر، يهدد أمن العراق والعالم.
رابعا: تنصح التقارير الإدارة الأمريكية المقبلة، برئاسة دونالد ترامب، ألا تكرر الخطأ الجسيم الذي ارتكبته إدارة الرئيس أوباما حين تسرعت باغلاق قواعدها وسحب قواتها من العراق. هذه المرة، توصي التقارير، بوجوب ابقاء القوات الأمريكية، بل وارسال المزيد منها، لئلا تضيع تضحيات الجنود الأمريكيين والشعب الأمريكي، دافع الضرائب، عبثا.
المهم في هذه التقارير «الموضوعية» الموجهة لصانعي السياسة الخارجية الأمريكية تكريسها، بطريقة ضمنية غير مباشرة، مفهوم ان «السنة» هم «داعش»، وان على «الشيعة» إيجاد حل لتقليم إرهابهم. الأكثر أهمية هو كيف تقود هذه التقارير، المسمومة برأيي، تقديم الفتنة الطائفية والعرقية التي نمت في ظل الاحتلال الأمريكي، وبتعاون إيراني، باعتبارها واقعا عراقيا، أزليا، لا يمكن التخلص منه الا بمساعدة قوى الاحتلال بذريعة حماية أهل البلد من أنفسهم.
كيف نعيد تبليط شوارع مدننا الجميلة بالأسمنت بدلا من الدماء؟ لعل الخطوة الأولى هي نبذ كل تدخل خارجي، أيا كان تغليفه. الحقيقة التاريخية البسيطة هي ان لكل دولة مصالحها واستثماراتها وحكومتها التي تضع أعلى سلم أولوياتها ضمان حياة وحقوق المواطنين. هذه الحقيقة غائبة في العراق، حيث فكك الاحتلال الدولة وتم تأسيس حكومة فاشلة تحقق « الانتصارات» عبر نحر مواطنيها، كل المواطنين، بلا استثناء. هذه هي الحقيقة التي يجب ان نعمل على تغييرها، بأسرع وقت ممكن، لئلا تغلف رايات الموت السوداء القلوب وليس الجدران فقط.
٭ كاتبة من العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yassini.yoo7.com
 
قادمون يا موصل والبعث الجديد هيفاء زنكنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ قادمون يا موصل والبعث الجديد هيفاء زنكنة ] مخالف ,,من فضلك راسل الإدارة من هنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشاعر لطفي الياسيني :: المنتديات الإخبارية :: المقاومة العراقية-
انتقل الى: