منتديات الشاعر لطفي الياسيني
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


أهلا وسهلا بك إلى منتديات الشاعر لطفي الياسيني.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثدخولالتسجيل
المواضيع الأخيرةgoweto_bilobed * يد المنون تختطف الأخ العزيز الانسان الطيب مربي الاجيال الاكاديمي الاستاذ موفق توفيق ال سمعاني وهو في مقتبل عمره وقمة عطـائه ببغداد - العراق *اليوم في 7:03 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedفيديو / هجوم على مركز شرطة جابهار جنوب شرقي ايران https://www.dhiqar.net/Art.php?id=53791اليوم في 7:02 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobed استمع إلى صوت المريخ!! تم إنشاءه بتاريخ الأحد, 09 كانون1/ديسمبر 2018 10:54 1 Comment ايلاف/واشنطن: تمكنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) من الحصول على أول تسجيل في التاريخ لصوت على كوكب المريخ عبر مركبتها "إنسايت". والتقطت الأصوات بواسطة أجهزةاليوم في 7:01 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedتوقعات جاكلين عقيقي الاثنين, 10 كانون الاول ,2018 اليوم في 7:00 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedالصحفي الشهير احمد منصور - حقيقة ما يحدث في الموصل وعن حقيقة داعش ,, انها مسرحية كبيرة وقذاليوم في 6:59 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedاصابة 3 مستوطنين في عملية اطلاق نار قرب مستوطنة عوفرا شرق مدينة رام الله تحية للمنفذينأمس في 22:19 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedإحداها بحالة الخطر فيما انسحب المقاومون من المكان بسلام..أمس في 21:46 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedعشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال على حاجز زعتره تمهيداً لإقتحام مدينة نابلس بإتجاه قبر يوسف نرجو من المواطنين الداخلين والخارجين من والى مدينة نابلس اخذ الحيطه والحذر . .أمس في 21:21 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedغازل النساء وهدد حماس معقول يا ابو حنيكةأمس في 21:13 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedبدون تعليق محمود عباس: نــحن لا نؤمن بالسلاح ولا بالصواريخ ولا الطائرات ولا الدبـابات .. ما نفعله أهم بكثيرأمس في 20:52 من طرفلطفي الياسيني

شاطر | 
 

 صنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب الطلب : هيفاء زنكنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حناني ميــــــا
الإدارة العامةالإدارة العامة
avatar

الأوسمة : كاتب مميز
أخر مواضيع المنتدى :

ذكر
المشاركات 12023
نقاط 110983 التقييم 13
العمر : 76

مُساهمةموضوع: صنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب الطلب : هيفاء زنكنة    الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 0:47

تصنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب ال




تصنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية!


12 - نوفمبر - 2018


هيفاء زنكنة



2
حجم الخط


في فيلم وثائقي تونسي قصير عرض منذ أيام في مهرجان قرطاج السينمائي عن تأسيس الفرقة السيمفونية للشباب، عنوانه «اسمعني»، يقول أحد العازفين ردا على سؤال عما يريد أن يفعله مستقبلا، ما معناه «أريد أن أسافر، أن اغادر تونس».
يحيلنا جواب كهذا الى أسئلة عدة تنتصب امام عيوننا عن علاقة جيل الشباب بما يدور حولهم، سياسيا، وموقفهم من جيلنا، جيل الآباء، خاصة من كان منهم ناشطا سياسيا. كيف، اذن، يرى الشباب الجيل الاقدم/ الأكبر سنا، سياسيا، بعيدا عن الاحترام التقليدي المرتبط بالتقدم في السن المتجذر بالتربية العائلية والقرابة والموروث الاجتماعي والدين؟ كيف يرانا بتجربتنا التي تمتد عقودا في الماضي ولا يعرفها الجيل الحالي الا عبر رواية من سبقهم وبلا معايشة حقيقية؟ كيف يرانا من هم جزء منا الا انهم باتوا يعاملون كـ»آخرين» أو كطبقة شبه منفصلة عنا؟
لا توجد دراسات او تقارير للإجابة على هذه التساؤلات وان نشرت، خاصة في العقود الثلاثة الأخيرة، مئات التقارير الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة، بكافة فروعها، ومنظمات دولية أخرى، عن الشباب، الذين تعرفهم المنظمة أنهم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة. كما مضت المنظمات الدولية أبعد من ذلك بتأسيسها فروعا مختصة بشؤون الشباب، وحددت الأمم المتحدة يوم 12 آب/ أغسطس، من كل عام، للاحتفال بالشباب والدور المهم الذي يلعبونه في مجتمعاتهم حول العالم. وهي خطوات نبيلة، حقا، لو لم تقتصر، غالبا، على المشاركة « الاحتفالية»، التي تقوم بها الحكومات كجزء من بروتوكولات توقيع الاتفاقيات، الباقية أبد الدهر حبرا على ورق، أما بسبب هيمنة الدول العظمى على آلية تطبيق الاتفاقيات أو بسبب طبيعة الحكومات الاستبدادية، وسياساتها التي لا تقيم وزنا لشعوبها، بل تستخدم توقيع الاتفاقيات كأداة تزويقيه لنيل رضى الدول العظمى. مع ملاحظة ان الدول العظمى، نفسها، لا تقيم وزنا لهذه الاتفاقيات من ناحية الممارسة العملية. فالتعذيب لايزال يمارس، بأبشع صوره، حسب سياسة الحرب على الإرهاب، مثلا، مع بعض التنويع على الرغم من وجود اتفاقية «مناهضة التعذيب». فالولايات المتحدة لا تعذب معتقليها، بنفسها، بل تنقلهم الى سجون عربية وأفريقية، لتعذيبهم بالنيابة. وتوفر لنا مراجعة كيفية تطبيق الاتفاقيات عديد الأمثلة حول ممارسات لا إنسانية لا تزال تمارس في معظم بلدان العالم في ظل الإفلات من العقاب.
من خلطة الرؤية «النبيلة» للمنظمات الدولية وخشية الدول العظمى من وصول «الإرهابيين الشباب» اليها، بعد اعلان أدارة الرئيس الأمريكي «الحرب على الإرهاب»، ومع تصاعد حراك «شباب الربيع العربي»، ولد الاهتمام الدولي المكثف، غير المسبوق، بالشباب العربي، كظاهرة متميزة، كأن الشباب لم يكونوا موجودين سابقا. كأن من تجاوزوا حدود عمر (15 ـ 24) لم يكونوا أطفالا ولن يكونوا… ماذا؟ بصراحة، لا اعرف ما هو تصنيف من هو أكبر من 24 عاما. وان كنت متأكدة ان منظمة الأمم المتحدة ستجد لهم تسمية ما قريبا لتميزهم عن البقية في تقاريرها ومؤتمراتها.
اقتباس :
الشاب الفلسطيني الذي يضحي بحياته يقف جنبا الى جنب مع والديه وأهله ورفاقه في الاعتصامات. كلهم يحملون ذات المبدأ ولا يشكل تقدم العمر حاجزا يفصلهم
أصبح «الشباب العربي» أو «الشباب في البلدان العربية»، فجأة، عنوانا لتقارير واحصائيات واستفتاءات ومؤتمرات وورشات تدريب. يكاد لا يخلو نشاط حكومي، أجنبي أو محلي، أو نشاط منظمة مجتمع مدني، أجنبية أو محلية، من ملامسة موضوع « الشباب» بشكل أو آخر.
احتلت مفردة « الشباب» مكان مفردة « المرأة» التي كانت شائعة لدى المنظمات الباحثة عن التمويل والدعم في الثمانينات من القرن الماضي، كما احتلت موقع مفردة « الديمقراطية» التي كانت لازمة ضرورية قبل وبعد احتلال العراق، مباشرة، وأزاحت مفردة «الإرهاب» التي التصقت بمعظم نشاطات العقد الأخير، من السياسية والاقتصادية الى الفكرية والثقافية. هذا لا يعني، ان مفردة « الشباب» كانت غائبة عن اللغة. الا انها لم يحدث ونالت هذا الاهتمام المركز، سابقا، من ناحية تنظيم المؤتمرات والورشات الدولية والنشاطات المحلية، الى حد اختلاق موضوعات وهمية، أحيانا، لكي يتم تضمين عنوان « الشباب». يقول مدربان تونسيان معتمدان من كلية موظفي منظومة الأمم المتحدة للعمل على التخطيط في مجال حقوق الإنسان والإدارة المستندة إلى النتائج، عام 2015: «هذه هي المرة الأولى التي ندرب فيها جمهوراً من الشباب وإنها حقاً لأول مرة في تونس!» وضمت الورشة متدربين من عشرين منظمة بمسميات تحمل كلها تقريبا مفردة «الشباب».
إزاء هذه المعطيات، والدفع القوي نحو تشكيل صورة لدور مستحدث، ما هو موقف بقية الناس البالغة نسبتهم 70 بالمئة من نسبة «الشباب» الذين يمثلون 30 بالمئة من مجموع 370 مليون نسمة، بعد ان أصبحوا شريحة تكاد تكون منفصلة عن البقية؟ وهل هناك تمايز حقيقي يصل حد القطيعة بين الأجيال، كما يقال لنا، أو اننا على وشك السقوط في فخ تصنيع تفتيت آخر؟ وما هي كيفية الخروج من المياه الراكدة التي بتنا مصنفين تحتها لأننا «هرمنا» كما صرخ الكهل التونسي الهائم في شارع «الحبيب بورقيبة»، بتونس، أيام الثورة الأولى؟
ليست هناك إجابات واضحة على هذه الأسئلة الا ان هناك دلائل تشير الى بعض الإجابات حول العالم العربي، على الاقل. هناك تفاوت في مواقف الشباب من شخص الى آخر ومن بلد الى آخر. فمقابل التونسي الراغب بالهجرة في قوارب الموت، وهي رغبة لا تقتصر على الشباب، هناك من يتشبث بالبقاء في تونس التي منحته التعليم ويرغب برد الجميل اليها، كما قالت العازفة الشابة في فيلم «اسمعني» وصفق لها الجمهور من كل الاعمار. والشاب الفلسطيني الذي يضحي بحياته يقف جنبا الى جنب مع والديه وأهله ورفاقه في الاعتصامات. كلهم يحملون ذات المبدأ ولا يشكل تقدم العمر حاجزا يفصلهم. انهم يعرفون جيدا ان حصار غزة وتهديد اهل القدس والخليل وإقامة الحواجز هي صناعة إسرائيلية ـ أمريكية، تهددهم منذ الطفولة وحتى الشيخوخة. آخر الحواجز هو وقف دعم منظمة الاونروا، صرح التعليم الفلسطيني. وهي ذات المأساة التي يواجهها اهل العراق واليمن وليبيا. التجهيل الممنهج هو الحاجز الحقيقي بين اهل البلد الواحد. فما الذي يعرفه الطفل العراقي الذي عاش 15 عاما تحت الاحتلال، محروما من اساسيات الحياة من الدراسة الى الرعاية الصحية الى المأوى والاحساس بالأمان. هل هو شاب بمقاييس الأمم المتحدة أم عجوز بمقاييس واقع التدهور السيزيفي العراقي؟
تشير هذه الدلائل، الى حقيقة بسيطة: حين يكون الناس في قاعدة الهرم، حيث يناضلون من اجل أساسيات البقاء على قيد الحياة والحفاظ على الكرامة، لا فرق هناك بين الشباب وكبار السن. ولن يتمكن المجتمع من تحقيق ذاته الا حين يتم جمع نسبة الثلاثين بالمئة مع السبعين بالمئة وليس تجزئتها.
كاتبة من العراق


عدل سابقا من قبل حناني ميــــــا في الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 3:05 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
أمير المقاومين

أمير المقاومين
avatar

الأوسمة : شاعر متميز
أخر مواضيع المنتدى :


ذكر
المشاركات 61241
نقاط 583102 التقييم 303
العمر : 112

مُساهمةموضوع: رد: صنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب الطلب : هيفاء زنكنة    الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 0:48

لا حول ولا قوة الا بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yassini.yoo7.com
 
صنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب الطلب : هيفاء زنكنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
صنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب الطلب : هيفاء زنكنة , صنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب الطلب : هيفاء زنكنة , صنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب الطلب : هيفاء زنكنة ,صنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب الطلب : هيفاء زنكنة ,صنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب الطلب : هيفاء زنكنة , صنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب الطلب : هيفاء زنكنة
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ صنيع جيل الشباب حسب الطلب في البلاد العربية! 12 - نوفمبر - 2018 تصنيع جيل الشباب حسب الطلب : هيفاء زنكنة ] مخالف ,,من فضلك راسل الإدارة من هنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشاعر لطفي الياسيني :: منتديات الشاعر لطفي الياسيني :: منتدى المحلل السياسي الكبير الاستاذ حناني ميا-
انتقل الى: