منتديات الشاعر لطفي الياسيني
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


أهلا وسهلا بك إلى منتديات الشاعر لطفي الياسيني.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثدخولالتسجيل

المواضيع الأخيرةgoweto_bilobedدخن عليها تنجلي ههههههههههههههههاليوم في 3:16 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedتوقعات جاكلين عقيقي الاحد, 22 تشرين الاول ,2017 أمس في 6:07 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobed حـــدود واشتـــراطــات ( حــق تقــريــر المصيــر ) شبكة ذي قار صلاح المختار Follow Dhiqar AddThis Sharing Buttons Share to FacebookFacebook1Share to TwitterTwitterShare to Google+Google+Share to LinkedInLinkedIn2Share to WhatsAppWhatsAppShare to Vibeأمس في 6:05 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedfpo النشرة اليومية الصفحة الرئيسية للموقع تاريخ النشرة: الثلاثاء 1439/1/27 هـ - الموافق 17/10/2017 م (آخر تحديث) الساعة 1:22 (مكة المكرمة)، 22:22 (غرينتش) ​ لقد تم تطوير خدمة الرسائل الدورية، ولمواصلة استقبال الرسائل الجديدة يرجى الضغط على هذا الرابطأمس في 6:03 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedرخص القيادة العراقية... رشاوى تضاعف نزيف الطرقات في بغداد السبت, 21 تشرين1/أكتويرأمس في 6:03 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedاحد مبارك على الجميعأمس في 4:20 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedجريدة البيرق السنة الاولى العدد 1 الجمعة 2017/10/6السبت 21 أكتوبر 2017 - 19:08 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedإلى رئيس المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني المجاهد الشهيد الحي الدكتور لطفي الياسيني... / د. الأديب عبد القادر زرنيخالسبت 21 أكتوبر 2017 - 14:07 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedحين أقول لطفي الياسيني فإني اذكر تاريخ اذكر الطلقة الاولى وبداية النضال الفلسطيني / الشاعر عطالله دلولالسبت 21 أكتوبر 2017 - 13:44 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedالى سيد الحرف الى الشيخ المجاهد الى قاهر التاريخ عميد الشعر والسعراء الدكتور لطفي الياسيني حفظك الله ورعاك / الشاعر عطالله دلولالسبت 21 أكتوبر 2017 - 13:42 من طرفلطفي الياسيني

شاطر | 
 

 لماذا يتوجب علينا الاحتفاء بالاتفاق النووي؟ هيفاء زنكنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حناني ميــــــا
الإدارة العامةالإدارة العامة
avatar

الأوسمة : كاتب مميز
أخر مواضيع المنتدى :

ذكر
المشاركات 10204
نقاط 91167 التقييم 13
العمر : 75

مُساهمةموضوع: لماذا يتوجب علينا الاحتفاء بالاتفاق النووي؟ هيفاء زنكنة    الثلاثاء 21 يوليو 2015 - 5:02

لماذا يتوجب علينا الاحتفاء بالاتفاق النووي؟
هيفاء زنكنة
July 20, 2015

في خضم هستيريا التصريحات الاعلامية الموالية لانتصار ايران واندحار أمريكا، أو العكس بالعكس، في مفاوضات التسلح النووي، وفي مئات المقالات والتعليقات التي سُفحت، من خلال اجهزة الاعلام، المتعطشة لملء بثها المستمر، على مدى 24 ساعة يوميا، في ارجاء العالم، وفي حلبة الصراع بين «مثقفي» دول الخليج و «مثقفي» اليسار العربي، الذين طالما تشدقوا بنضال الشعوب، كان الشعب الإيراني مغيبا، كما هي الشعوب العربية. وكأن «الحدث التاريخي»، كما تم تقديمه من لقطات شرفة المفاوضات بفيينا، ولقطات المفاوضين وهم يتبادلون الضحكات في قاعات تغص بالكاميرات، لا يمس حياة أي شعب. بدت البلدان مفٌرغة من الشعوب. فهل كان موسم الضحك بفيينا ضحكا على الشعوب ؟
اصبحت الحقيقة، استنادا الى الصور والعروض الاعلامية، جاهزة الصنع، تقول للعالم ان الفريق الإيراني المفاوض يمثل الشعب الإيراني كما يمثل كيري الشعب الأمريكي، كما بقية الوفود. ولكن، هل هذه هي الحقيقة فعلا أم انها الحقيقة المصٌنعة لايهام الشعوب بأن كل مايحدث لصالحها، ومن اجلها، ومن قبل من يمثلها؟ ولأركز على الشعب الإيراني لأنه، منذ سنوات، مركون في زاوية مظلمة لا يدخلها ضوء غير ضوء «المفاوضات» مع الشيطان الأكبر .
من الضروري ان نذٌكر بأن النظام الإيراني، حاله حال الأنظمة العربية، لايمثل الشعب الإيراني بالضرورة، مهما قيل عن «ديمقراطية» الانتخابات، من قبل مناوئي الادارة الأمريكية. ألسنا، ابناء ديمقراطية الانتخابات في البلدان العربية؟
ان رطانة «مناهضة» الشيطان الأكبر وتنظيم المسيرات الرسمية في ذكرى سنوية بعنوان «يوم القدس»، لايجعل من النظام الإيراني الطائفي المستبد، بولاية الفقيه الممثل لسلطة الإمام الغائب، والمؤسسات التي يهيمن عليها الفقهاء المعينون من المرشد الأعلى، أقل قمعا للشعب الإيراني من غيره، أي نظاما مختلفا عن أي نظام عربي آخر يعتاش على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ولا يجعله نظاما محررا للشعوب، مهما كانت أوهام اليسار العربي وتبريراته . ان من يحرم شعبه من حرية التعبير وحرية العمل السياسي، وهما من الحقوق الأساسية التي لاغنى عنها في أية دولة، وفرض هيمنة مذهب ومعتقد ديني واحد لا يمكنه ان يحقق الحرية والكرامة للشعوب التي يطأها ببساطيل جهازه القمعي المسمى الحرس الثوري. ان حجة «مواصلة النضال ضد الغطرسة العالمية» كما يدٌعي مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي (وكالة انباء فارس 12 تموز)، حتى بعد التفاوض والأتفاق مع أمريكا التي يصفها بانها «تمثل تجسيداً حقيقياً للغطرسة العالمية، ومواجهتها جزء من تعاليم القرآن ومبادئ الثورة»، باتت عارضا من عوارض الشيزوفرينيا وتدجيل الحق بالباطل أو في أحسن الأحوال : تكريس العنف المبرر الذي يستمد قوته من واقع الممارسات القروسطية.
لذلك يجب ان نحتفي بتوقيع الاتفاق النووي، لسبب جوهري، لأنه سيؤدي الى رفع الحصار عن الشعب الإيراني المخنوق مرتين. داخليا وخارجيا. أنه من يتلقى الضربات من جهتين. ان رمزية صور المفاوض الإيراني الضحوك، ليست موجهة الى العالم «المتغطرس» فحسب بل كانت موجهة، أيضا، الى الشعب الإيراني للاستهلاك الداخلي. الى أكثرية شرائح الشعب المسحوقة التي تعيش يوميات الحصار الاقتصادي ،المتبدية باستشراء الفساد وارتفاع الأسعار والبطالة، وانعكاسات ذلك من انتشار لاستخدام المخدرات وروح اليأس المستغلة بشعبوية الاستخدام الديني سياسيا. ان فرحة الناس بالاتفاق هي الفرحة برفع الحصار المكرس للوضع الاقتصادي المتدهور. بالأمل في ان تنتهي حلقة الاستنزاف اليومي وممارسة الطغيان على الشعب بأسمه. بتغليف حتى الهواء الذي يستنشقه الناس بورق تصدير «ثورة ولاية الفقيه» وتأسيس احزاب تبشيرية بأسم الله، وتصفية كل من يرونه معارضا لهذه السلطة الإلهية المتمثلة، على الأرض، بساسة لايقلون رياء وزيفا عن أي سياسي، علماني، أمريكيا كان أم عربيا. فمن بديهيات الأمور ان تلجأ الأنظمة القمعية، الهشة داخليا، الى ديمومة وجود العدو الخارجي لتغطية حرمانها الشعوب من الحريات، التي هي حق من حقوقها وليست منة يتم التفضل بها على الشعوب. ان خطاب خامنئي الأخير بحضور طلاب واساتذة الجامعات الإيرانية، يبين مساحة تدخل النظام في التعليم واخضاعه لتعاليم «آية الله» المدعوم من القضاء الثوري وحرسه الثوري . فمن الذي يجرؤ على عصيان «حكومة الله» وعدم الانضمام الى «حزب الله»؟ لمن يتجرأ، هناك الاعتقال والتعذيب والاعدام. اذ تشير منظمة العفو الدولية الى ان ايران تحتل المرتبة الأولى في العالم، في تنفيذ أحكام الإعدام في السنين 2007 الى 2012 . فقد وثقت 1663 حالة إعدام، وهوما يقارب أربعة أمثال الحالات في السعودية، أما تقرير المنظمة لعام 2014، فيسجل ان ايران والسعودية والعراق مسؤولة عن 95 بالمئة من مجموع الاعدامات بالشرق الاوسط وشمال أفريقيا.
وباحتساب عدد الإعدامات بالنسبة لعدد السكان، تحتل ايران الموقع الأول، أيضا، متجاوزة السعودية والصين وحتى العراق، ذلك البلد الآخر الذي يتمدد فيه «روح الله». ولو أخذنا بالحسبان أن هذه الأرقام تأتي ثلاثين عاما بعد الفترة الثورية في ايران، حيث استتب الوضع الإسلامي لأصحابه وتمت تصفية خصومه، يمكننا تصور حجم الإعدامات والتصفيات في العقود الثلاثة السابقة سواء للتيارات الإسلامية أوالعلمانية أو على أعتراضات على الفساد والقمع، وما يجري بموازاة هذه الأرقام المرعبة على مستوى الحياة اليومية للإيرانيين.
في تقريرها العالمي لعام 2015، ذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية، «إنّ العناصر القمعية داخل قوات الأمن والاستخبارات والقضاء في إيران احتفظت بسلطات واسعة وارتكبت انتهاكات جسيمة للحقوق خلال عام 2014. اذ صعّد المسؤولون حملتهم على المعارضة على شبكة الإنترنت، وأنزلت المحاكم الثورية عقوبات قاسية، بما في ذلك أحكام الإعدام ضد المدوّنين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. أفادت التقارير أن المسؤولين أيضاً استهدفوا العديد من النشطاء والشخصيات المعارضة البارزة، وتتعرض النساء والأقليات العرقية والدينية في إيران، للتمييز في القانون والممارسة. وتُعتبر إيران أيضاً واحدة من أكبر السجون للصحافيين والمدوّنين في العالم، وتحجب الحكومة أيضاً بشكل منهجي المواقع الإلكترونية وتشوش بث الفضائيات الأجنبية.
ويقبع عشرات من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في السجن بسبب أنشطة سلمية أو مهنية». أو بتهم «المساس بالأمن القومي» و»الحرابة» و»الإفساد في الأرض». ان المواطن الجائع، العاطل عن العمل، الذي لا يجد الدواء لنفسه وعائلته، خلافا لما هو متداول، لا يستطيع التفكير بتأسيس احزاب معارضة او الانضمام الى ما هو موجود. انه عاجز عن المبادرة والتفكير بما هو أبعد من يومه، وأقصى ما بامكانه ان يفعله هو الحاق الأذى بنفسه، انتحارا، كما فعل محمد البو عزيزي، بتونس، أو الحاق الأذى بنفسه والآخرين تفجيرا.
ان مساندة ودعم المواطن الإيراني، ضروري، اذا ما أريد له ان يثور على النظام الحاكم . ان رفع العقوبات الاقتصادية سيزيح عكاز التهديد الخارجي الذي يتوكأ عليه النظام ويتيح للشعب فرصة لجر النفس. واذا كانت الأنظمة قادرة على خداع الشعوب فان ديمومة الخديعة لا تطول. ولا بد ان يثور الشعب على المستبد مهما كانت ادعاءاته إلهية او ربوبية. والشعب الذي ثار على طغيان الشاه لن يعجز عن تغيير طغاة اليوم ليستعيد حريته وكرامته.
٭ كاتبة من العراق
هيفاء زنكنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
أمير المقاومين

أمير المقاومين
avatar

الأوسمة : شاعر متميز
أخر مواضيع المنتدى :


ذكر
المشاركات 57751
نقاط 560030 التقييم 303
العمر : 111

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يتوجب علينا الاحتفاء بالاتفاق النووي؟ هيفاء زنكنة    الثلاثاء 21 يوليو 2015 - 5:59

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yassini.yoo7.com
 
لماذا يتوجب علينا الاحتفاء بالاتفاق النووي؟ هيفاء زنكنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ لماذا يتوجب علينا الاحتفاء بالاتفاق النووي؟ هيفاء زنكنة ] مخالف ,,من فضلك راسل الإدارة من هنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشاعر لطفي الياسيني :: المنتديات الإخبارية :: المقاومة العراقية-
انتقل الى: