منتديات الشاعر لطفي الياسيني
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


أهلا وسهلا بك إلى منتديات الشاعر لطفي الياسيني.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 في ذكرى غزو العراق : نتائج وتداعيات .. شبكة ذي قار أنيس الهمامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حناني ميــــــا
الإدارة العامةالإدارة العامة
avatar

الأوسمة : كاتب مميز
أخر مواضيع المنتدى :

ذكر
المشاركات 10313
نقاط 92638 التقييم 13
العمر : 75

مُساهمةموضوع: في ذكرى غزو العراق : نتائج وتداعيات .. شبكة ذي قار أنيس الهمامي   الإثنين 21 مارس 2016 - 1:37

في ذكرى غزو العراق : نتائج وتداعيات ..

شبكة ذي قار
أنيس الهمامي







في مثل هذه الأيام سنة ٢٠٠٣ باشرت جحافل البغي والشر معاودة جريمتها الكبرى بحق العراق الأشم أرضا وشعبا وجيشا ونظاما وتاريخا وحضارات لتصب جام حقدها العنصري الوحشي عبر استهداف بلاد الرافدين على كل العرب؛ ولقد استنفذ الطغاة البغاة مخزونهم الحربي القاتل وجهزوا مختلف قدراتهم التدميرية الفتاكة لتمزيق العراق وتقطيع أوصاله وأثخنوا جراحه.
لقد ارتكبت قوى الاستعمار المتكالبة في العراق ما لم يخطر ببال بعد نجاح الامبريالية والصهيونية في تغييب الضمير الإنساني وتركيز النظام العالمي الجديد أحادي القطبية بعد تفتيت الاتحاد السوفييتي وتحييد كل الأقطاب المزعجة ولو باستحياء كالصين والبرازيل والهند وغيرهما؛ حيث ضربت عرض الحائط بكل الشرائع والمواثيق والأعراف مندفعة لما بين النهرين بنهم في التقتيل والتشريد والاغتصابات وزرع الفتن بتلاوينها المختلفة والمتخلفة معا على شاكلة النزاعات المذهبية والطائفية والعرقية وغيرها من الخلطة الفسيفسائية التي تميز العراق.
فلم تتورع عواصم الحداثة والحضارات الكاذبة ومن رفعوا الشعارات البراقة الرنانة طويلا ؛ عن استخدام الأسلحة المحرمة دوليا من يوارنيوم وأسلحة إشعاعية شديدة الفتك يضيق المجال لتعدادها ولكن يكفي التذكير بأنها كانت معدة لمنازلة الاتحاد السوفييتي وهي ما تعرف بالأسلحة الاستراتيجية؛ وتفصح أعداد الشهداء الخيالية المفزعة وما نتج عن ذلك العدوان البربري الغادر من أمراض سرطانية مستحدثة تظهر لأول مرة؛ عن الوجه القبيح الحقيقي لهذا الغرب اللاديمقراطي المتأصل في الوحشية والكراهية والانحطاط الروحي والمستهتر بأبسط حقوق الشعوب والأمم الأخرى.
لقد هيأ الأمريكان بقدراتهم الإعلامية الهائلة الرأي العام الدولي وحتى العربي لتقبل غزو العراق وتدميره بعد أن فبركت علاقة نظامه وقيادته بالإرهاب خصوصا بعد مسرحية أحداث سبتمبر أيلول ٢٠٠١؛ وخيل للمتابعين أن إدارة المجرم بوش ذاهبة لخوض حرب مقدسة بأمر من الرب وقد زاره في المنام؛ لذلك ورغم مساعي الأحرار في العالم لمعارضة تلك الهجمة الشعواء؛ أقدم الأمريكان على ما عزموا عليه ليغرق العراق في بحور من الدماء وسلسلة من الفوضى والمآسي التي لا تنتهي.
وبالعودة لحيثيات تلك الجريمة؛ نستذكر تبريرات إدارة بوش الصغير وذرائعها حيث بشرت العراقيين بنعيم من الديمقراطية والرفاهية والحداثة والحرية؛ كما وعدت المجتمع الدولي بعالم أكثر أمنا ورخاء برحيل صدام حسين ونظامه الديكتاتوري الدموي. وبعد هذه السنوات؛ ما الذي جناه العراقيون وكيف غدا حال العالم؟ ببساطة واقتضاب شديدين؛ تتحدث حالة العراقيين أفضل من كل الكتابات والتحليلات وتكشف قوافل الموتى وأعداد الثكالى والأرامل والأيتام والأسرى والنازحين والمهجرين والمنفيين عن الحقيقة عارية؛ وهو ما ثبت حالة من الحسرات والندم الكبير لدى عموم العراقيين الذين باتوا يحنون لأشد أيامهم سوء ( إن وجدت ) مع نظام صدام حسين؛ بل ويا لسخرية الأيام؛ فأعتى معارضي نظام العراق الوطني بل ومبغضوه باتوا يعضون أناملهم أسفا لما ارتكبوه بحق بلدهم وأنفسهم ولا يترددون عن تراشق الاتهامات فيما بينهم ويعير بعضهم بعضا فيقارنون بينهم وبين صدام حسين ورفاقه ليقروا بخستهم ووضاعتهم ودناءتهم معترفين بسمو خصومهم وبطولاتهم وأمانتهم..
وبالقدر ذاته؛ اكتشف العالم بعربه وعجمه حجم التضليل والخداع الذين مارستهما الامبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية والدوائر السابحة في أفلاكهما؛ وقد تأكدت فضيحة تقرير المجرم باول في الأمم المتحدة وعلاقة نظام العراق بالقاعدة؛ ويكفي للتدليل على همجية قرار غزو العراق؛ الإحالة على الملصقات الدعائية الانتخايية العملاقة للحزب الديمقراطي يجرم من خلالها الحزب الجمهوري وسياساته وهي ملصقات لصور شهيد العراق والعرب والعالم الحر صدام حسين. وتتحدث تلك الملصقات عن أن العالم كان سيكون حقا أكثر أمنا لو لم يعدم صدام حسين ولم يستبح العراق ولو تكف آمريكا عن انتهاكها للقوانين وتحترم سيادة الدول وخيارات الشعوب.
أطلق الأمريكان عنوان " الصدمة والترويع " رهانا منهم على العامل النفسي لكسر روح شعب العراق وحمله على الاستسلام؛ لكنهم فوجئوا بأن العراقيين جيشا وقيادة وشعبا لم يستقبلوا الغزاة وعلوجهم بأكاليل الغار والورد كما زعموا؛ بل على العكس تماما عالجهم نشامى بلاد ما بين النهرين وحرائرها بالبنادق والنار وشراسة المقاومين الصابرين المؤمنين فتساقطت جيف علوج المعتدين وتناثرت وتبعثرت أعناقهم على امتداد سواد أرض بابل وحمورابي وأكاد من أم قصر لزاخو..وانطلقت كتائب مقاومة العراق العظيم منذ اليوم الأول للغزو تسطر الملحمة تلو الملحمة في بغداد والأنبار والفلوجة وصلاح الدين وديالى وبعقوبة وواسط وسامراء والكوت وغيرها ما دفع الأمريكان رغم الاختلال في موازين القوى اختلالا لا لبس فيه للفرار من جحيم المستنقع العراقي ليوكلوا مهمة إتمام المخطط الجهنمي للفرس الصفويين المجرمين الحاقدين. وبالقدر الذي تحولت استراتيجيات العدو وتكتيكاته؛ كانت المقاومة تتفاعل بثبات ومرونة وإدراك وذكاء أسطوري لتثخن في الفرس ونغولهم طالجراح غائرة ومفتوحة أبديا..
إنه من الضرورة بمكان أن نقف عند الصدمة والترويع عنوان حملة الغدر الجديدة التي انطلقت في ٢٠٠٣؛ فهي لم تكن تعني أبدا العراق ولا تتوقف عند حدوده وهذا ما حذر منه العراق وحزب البعث العربي الاشتراكي دون استثمار ذلك ولا التدبر فيه؛ فالصدمة والترويع كانت أشمل وأكبر وأوسع مدى وهي حملة مخصصة للأمة العربية كان العراق منطلقها..
لا غرو في القول ولا شطط إن أكدنا على أن الدمار والخراب المفزع الذي ضرب أمصار الأمة الأخرى وإن كانت نتيجة حتمية لاستباحة العراق فإنها تكملة طبيعية لتلك الخطة المبتكرة بمسمى الصدمة والترويع. وإن الفوضى العارمة التي تجرف سورية وليبيا واليمن وبقية الأقطار بدرجات أقل عنفا لهي الحجة الدامغة على ذلك؛ حيث شكلت التنظيمات الارهابية الدموية الغادرة أدوات الترويع وآلة الصدمة بيد رعاة الجريمة الدولية وخصوصا داعش وما سيتولد من رحمها. ولكن وكما امتص العراقيون الصدمة والترويع وأجهضوا مراميها فإن جماهير شعبنا العربي ستمتص تلك الدسيسة وستتجاوز مخلفاتها مهما غلت التضحيات.
أنيس الهمامي
لجنة نبض العروبة المجاهدة للثقافة والإعلام
تونس في ٢٠-٠٣-٢٠١٦
 

الاحد ١١ جمادي الثانية ١٤٣٧ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٠ / أذار / ٢٠١٦ م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
أمير المقاومين

أمير المقاومين
avatar

الأوسمة : شاعر متميز
أخر مواضيع المنتدى :


ذكر
المشاركات 58190
نقاط 563692 التقييم 303
العمر : 111

مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى غزو العراق : نتائج وتداعيات .. شبكة ذي قار أنيس الهمامي   الإثنين 21 مارس 2016 - 2:19

اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yassini.yoo7.com
 
في ذكرى غزو العراق : نتائج وتداعيات .. شبكة ذي قار أنيس الهمامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ في ذكرى غزو العراق : نتائج وتداعيات .. شبكة ذي قار أنيس الهمامي ] مخالف ,,من فضلك راسل الإدارة من هنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشاعر لطفي الياسيني :: المنتديات الإخبارية :: المقاومة العراقية-
انتقل الى: