منتديات الشاعر لطفي الياسيني
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


أهلا وسهلا بك إلى منتديات الشاعر لطفي الياسيني.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثدخولالتسجيل
المواضيع الأخيرةgoweto_bilobedجريدة الجهاد السنة 53 العدد 1770 عدد الاثنين 2018/3/5اليوم في 6:50 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedتوقعات جاكلين عقيقي السبت, 21 تموز ,2018 اليوم في 5:01 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedمقتل وإصابة 211 متظاهرًا واعتقال 540 آخرين 19 يوليو 2018 0 مشاركة مقتل وإصابة 211 متظاهرًا واعتقال 540 آخرين أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، اليوم الخميس، مقتل وإصابة 211 متظاهراً واعتقال 540 آخرين منذ انطلاق التظاهرات الأخيرة المطالبة بتاليوم في 2:31 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedات جاكلين عقيقي الجمعة, 20 تموز ,2018 اليوم في 2:29 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobed بوسترات ثورة تموز ليوم ١٨ تموز ٢٠١٨ شبكة ذي قار مكتب الثقافة والعلام القومي Follow Dhiqar AddThis Sharing Buttons Share to FacebookFacebookShare to TwitterTwitterShare to Google+Google+Share to LinkedInLinkedInShare to WhatsAppWhatsAppShare to ViberVاليوم في 2:27 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedمكوات حديدية قديمة كانت تسخن بالفحم المصنوع من الاخشاب قبل عقود من الزمن في العراقاليوم في 2:26 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedرسالة من المنفى فلسطين تتحدث فى مضجعى أفواهٌ ترضع مِنْ أثدائى نادانى غزالٌ ذئبٌ نادانى غرس نابه فى أفواههم بُلفور عصفور نارٍاليوم في 2:25 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedملائكة وشياطين.."قص بالرمز" العرش إعتلى "أعمى" العرشَ بحرْق اللحى والنقاب ، وخرْس الأصوات ، ودفْن الحقائق بتذرّيها عبر ممرات السحاب . هؤلاء هم للأسف الغزلان وشوادن الغزلان البشرية . وأوقد آتون المحرقة بأيادٍ غربية ، أُوقد بحفنة من دولارات ، وبعد قليل عاداليوم في 2:23 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedغزوة بدر في عيون العرب اليوم جرائم ترامب على ضوء الغزوة عن بدر قال الله: «وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ»، وقال النبي (ص): «اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَطعمهم، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ اليوم في 2:22 من طرفلطفي الياسينيgoweto_bilobedانفجار مخزن للعتاد يؤدي الى اصابة (13) شخصا شرقي كربلاء الجمعة 20-07-2018 09:44 مساء اكد مصدر امني في محافظة كربلاء اليوم الجمعة ان مخزنا للعتاد انفجر شرقي المحافظة ما تسبب بإصابة (13) شخصا بجروح بليغة، واشار المصدر الى ان مخزن العتاد في منطقة (الرجاليوم في 2:20 من طرفلطفي الياسيني

شاطر | 
 

 عراق ما بعد الاحتلال الرباعي أم ما بعد «داعش» فقط؟ هيفاء زنكنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حناني ميــــــا
الإدارة العامةالإدارة العامة
avatar

الأوسمة : كاتب مميز
أخر مواضيع المنتدى :

ذكر
المشاركات 11358
نقاط 103493 التقييم 13
العمر : 76

مُساهمةموضوع: عراق ما بعد الاحتلال الرباعي أم ما بعد «داعش» فقط؟ هيفاء زنكنة   الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 - 5:40

عراق ما بعد الاحتلال الرباعي أم ما بعد «داعش» فقط؟

هيفاء زنكنة



Nov 15, 2016

ما الذي سيحدث في عراق ما بعد «الدولة الإسلامية» (داعش)؟ هل سيبقى العراق ذاته الذي نعرفه أم سيتم رسمه بشكل دويلات، بحدود يفرضها « المنتصرون» وهم كثر؟ محليا، هناك الساسة المتصارعون من شيعة وسنة وعلمانيين، وكرد وتركمان وإيزيدين، وكل جهة لها ميليشياتها أو تنضوي تحت مظلة ميليشيا متنفذة، وتعرض خدماتها للقوى الخارجية. إقليميا : اللاعبان الرئيسيان بحضور عسكري على الأرض هما : إيران وتركيا. دوليا: أمريكا وبريطانيا وروسيا التي مدت رجلها، مؤخرا، في السرير، لتحصل على مكان عبر عقد صفقات أسلحة القتل مع الحكومة الفاشلة. العراق محتل، إذن، من قبل أمريكا وإيران وتركيا و»داعش».
ساسة الحكومة العراقية، أطلقوا مبادرة جديدة لـ«المصالحة الوطنية»، برعاية زعيم كتلة «التحالف الوطني» عمار الحكيم ومباركة مقتدى الصدر. تتضمن المبادرة « تسوية تاريخية» تعمل فيها الأحزاب الشيعية المكونة للتحالف مع بقية القوى السياسية على إقرار مبدأ «لا غالب ولا مغلوب»، تصفير الأزمات بين القوى السياسية العراقية، وأخيرا رفض استخدام العنف كوسيلة لتحقيق الأهداف السياسية».
يطبل «التحالف الوطني» لهذه المبادرة باعتبارها وثيقة تاريخية تشكل طريق الخلاص لعراق ما بعد «داعش». متعامين عن حقيقة أولا: أن هذه المبادرة واحدة من عشرات سبقتها، يطلقها الساسة بين الفينة والفينة لأغراض دعائية، بلا تطبيق.
ثانيا: أن «داعش» لم يحتل العراق عام 2003، وإنْ يحاول الساسة تعليق كل الخراب عليه بالإضافة إلى ما ارتكبه منذ يونيو/حزيران 2014. أي منذ عامين ونصف وليس منذ 13 عاما، عندما انخرطوا بالاحتلال وما سببه من فساد وطائفية وولاء غير وطني أدى إلى بروز المنظمات الإرهابية التي يدعون محاربتها، مما يجعل السؤال الصحيح هو ماذا عن عراق ما بعد الاحتلال؟
من الوطنيين الذين شخصوا مأساة العراق وساهموا في محاولة إيجاد حل هو وميض عمر نظمي، أستاذ العلوم السياسية، على مدى عقود، في جامعة بغداد، والذي رحل عنا مؤخرا. كتب في افتتاحية العدد الأول من صحيفة « التيار» – منبر المعارضة الوطنية والديمقراطية للاحتلال – قائلا: «وأكثر ما يحزن النفس هو انخراط عدد من القوى السياسية العراقية في تأييد الاحتلال واعتباره تحريرا من الاستبداد، وكأن شعب العراق العظيم لا يملك سوى خيارين إما الاستبداد السياسي أو الاحتلال الأجنبي، الذي يرتبط بالضرورة بأعلى أشكال الاستبداد الوحشي والفساد والتبعية».
لم يكن الأستاذ وميض ممن يلوكون الكلمات جزافا، وهو الذي تخرج على يديه خيرة أساتذة العلوم السياسية، وبقي وطنيا مؤمنا بإمكانيات الشعب وقدرته على التغيير، مميزا ما بين الشعب و»القوى السياسية» التي تدعي تمثيله، وهي تزحف لتقبيل بسطال المحتل. صدر العدد الأول من الصحيفة، ببغداد، يوم الخميس 9/ 4/ 2009، في الذكرى السادسة للغزو، وكان عنوان الافتتاحية « 9/ 4 يوم العار الوطني»، رثى فيها سقوط بغداد « تمر علينا ذكرى تثقل القلب والضمير، وتشوه صورة التاريخ والمصير، ذكرى سقوط بغداد تحت الدبابات والحراب الأمريكية، وسقوط المغزى الحقيقي لكلمات الاستقلال والسيادة، بغداد عاصمة المنصور والرشيد وجعفر الصادق وأبو حنيفة النعمان والشافعي، بغداد عاصمة الحضارة والخلافة الإسلامية العربية لسبعة قرون».
الملاحظ، عند مراجعة أعداد « التيار»، بكادرها الأكاديمي الوطني ومواقفها المستقلة، أن الصحيفة كانت من أوائل من دعا إلى ضرورة تأسيس «تحالف تاريخي» لمواصلة الكفاح ضد المحتل « تحالف يمتد من اليمين المستنير إلى فصائل اليسار الوطنية من قوى وطنية، وإسلامية، وعروبية، ويسارية، وليبرالية (غير متأمركة)، تحالف تاريخي يضع نهاية حاسمة لسياسات الاحتلال من فرق تسد، ومن إفساد الضمائر، وتغييب الدولة، وإثارة الفتن الطائفية، ونشر الفساد، وغياب للخدمات وسحق لفقراء الناس ومجاهدي الشعب». لم تلق هذه الدعوة استجابة من قبل «القوى السياسية» الحاكمة، لماذا ؟
يقول أستاذ وميض «إن الخطيئة الفادحة لبعض القوى السياسية في العراق التي انخرطت في عملية الاحتلال هو تخليها عن أبسط واجباتها النضالية في الاعتماد على الذات وعلى شعب العراق، وفي ارتهانها لقوى الأجنبي وقبولها باحتلاله كأداة للتغيير بدل الثورة الشعبية أو العصيان المدني أو حتى انقلاب داخلي عسكري، وما زالوا حتى هذه اللحظة أسري ارتهان قضايا العراق للأجنبي»، مبينا بحنكته السياسية مدى الاستخفاف بمفهوم الديمقراطية المطبقة بالعراق «وهل من الديمقراطية في شيء إثارة النعرات الطائفية، والعرقية، وتقسيم المجتمع، وجعل أبنائه يقاتلون بعضهم بعضا؟ وهل حدث في التاريخ المعاصر والحديث والقديم تهجير جماعي واغتيالات مذهبية ومذابح دينية كالتي حدثت في عهد الاحتلال الأمريكي خلال السنوات المنصرمة؟»
وردا على المنخرطين بالعملية السياسية بحجة الإصلاح من الداخل يقول»وإذا افترضنا حسن النية لدى بعض من انخرطوا في العملية السياسية أملا في إصلاح الأمور، فهل تمكنوا من تغيير الممارسات في شيء ما، ومن تعديل التوازنات على أي مستوى أم أنهم سقطوا في فخ حسن النوايا الذي يكشف عن غباء سياسي مفرط أفقدهم حتى مصداقيتهم ولم يجنوا غير فتات الموائد؟»
بعيدا عن مناورات هذه القوى، يبين فقيدنا «أن المهمة الوطنية الجليلة لتحرير العراق ووضع الأسس الثابتة لبنائه بالديمقراطية والاستقرار يجب أن تكون من صنع أبناء العراق، كل أبناء العراق. إن التحالف الإمبريالي ـ الصهيوني ـ الرجعي، لم يعلن يوما جمعية خيرية تهب الناس الحرية والديمقراطية. ألم يتعض بعض العراقيين بالانقلابات العسكرية الأمريكية الدموية التي أدت إلى إسقاط أنظمة برلمانية ديمقراطية كما حدث لآرنز في غواتيمالا، ومصدق في إيران، وأليندي في تشيلي؟»
وما هو الحل؟ يقول أستاذنا الراحل « فلنناضل جميعا ضد الاحتلال ونفوذه وقواعده، ولنعتصم بالعروة الوثقى (الوحدة الوطنية) فهما السبيل الوحيد للخلاص والانعتاق والتحرر والبناء»، بشرط وجود النية الصافية.
٭ كاتبة عراقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
أمير المقاومين

أمير المقاومين
avatar

الأوسمة : شاعر متميز
أخر مواضيع المنتدى :


ذكر
المشاركات 60179
نقاط 575935 التقييم 303
العمر : 112

مُساهمةموضوع: رد: عراق ما بعد الاحتلال الرباعي أم ما بعد «داعش» فقط؟ هيفاء زنكنة   الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 - 12:27

@حناني ميــــــا كتب:
عراق ما بعد الاحتلال الرباعي أم ما بعد «داعش» فقط؟

هيفاء زنكنة




Nov 15, 2016

ما الذي سيحدث في عراق ما بعد «الدولة الإسلامية» (داعش)؟ هل سيبقى العراق ذاته الذي نعرفه أم سيتم رسمه بشكل دويلات، بحدود يفرضها « المنتصرون» وهم كثر؟ محليا، هناك الساسة المتصارعون من شيعة وسنة وعلمانيين، وكرد وتركمان وإيزيدين، وكل جهة لها ميليشياتها أو تنضوي تحت مظلة ميليشيا متنفذة، وتعرض خدماتها للقوى الخارجية. إقليميا : اللاعبان الرئيسيان بحضور عسكري على الأرض هما : إيران وتركيا. دوليا: أمريكا وبريطانيا وروسيا التي مدت رجلها، مؤخرا، في السرير، لتحصل على مكان عبر عقد صفقات أسلحة القتل مع الحكومة الفاشلة. العراق محتل، إذن، من قبل أمريكا وإيران وتركيا و»داعش».
ساسة الحكومة العراقية، أطلقوا مبادرة جديدة لـ«المصالحة الوطنية»، برعاية زعيم كتلة «التحالف الوطني» عمار الحكيم ومباركة مقتدى الصدر. تتضمن المبادرة « تسوية تاريخية» تعمل فيها الأحزاب الشيعية المكونة للتحالف مع بقية القوى السياسية على إقرار مبدأ «لا غالب ولا مغلوب»، تصفير الأزمات بين القوى السياسية العراقية، وأخيرا رفض استخدام العنف كوسيلة لتحقيق الأهداف السياسية».
يطبل «التحالف الوطني» لهذه المبادرة باعتبارها وثيقة تاريخية تشكل طريق الخلاص لعراق ما بعد «داعش». متعامين عن حقيقة أولا: أن هذه المبادرة واحدة من عشرات سبقتها، يطلقها الساسة بين الفينة والفينة لأغراض دعائية، بلا تطبيق.
ثانيا: أن «داعش» لم يحتل العراق عام 2003، وإنْ يحاول الساسة تعليق كل الخراب عليه بالإضافة إلى ما ارتكبه منذ يونيو/حزيران 2014. أي منذ عامين ونصف وليس منذ 13 عاما، عندما انخرطوا بالاحتلال وما سببه من فساد وطائفية وولاء غير وطني أدى إلى بروز المنظمات الإرهابية التي يدعون محاربتها، مما يجعل السؤال الصحيح هو ماذا عن عراق ما بعد الاحتلال؟
من الوطنيين الذين شخصوا مأساة العراق وساهموا في محاولة إيجاد حل هو وميض عمر نظمي، أستاذ العلوم السياسية، على مدى عقود، في جامعة بغداد، والذي رحل عنا مؤخرا. كتب في افتتاحية العدد الأول من صحيفة « التيار» – منبر المعارضة الوطنية والديمقراطية للاحتلال – قائلا: «وأكثر ما يحزن النفس هو انخراط عدد من القوى السياسية العراقية في تأييد الاحتلال واعتباره تحريرا من الاستبداد، وكأن شعب العراق العظيم لا يملك سوى خيارين إما الاستبداد السياسي أو الاحتلال الأجنبي، الذي يرتبط بالضرورة بأعلى أشكال الاستبداد الوحشي والفساد والتبعية».
لم يكن الأستاذ وميض ممن يلوكون الكلمات جزافا، وهو الذي تخرج على يديه خيرة أساتذة العلوم السياسية، وبقي وطنيا مؤمنا بإمكانيات الشعب وقدرته على التغيير، مميزا ما بين الشعب و»القوى السياسية» التي تدعي تمثيله، وهي تزحف لتقبيل بسطال المحتل. صدر العدد الأول من الصحيفة، ببغداد، يوم الخميس 9/ 4/ 2009، في الذكرى السادسة للغزو، وكان عنوان الافتتاحية « 9/ 4 يوم العار الوطني»، رثى فيها سقوط بغداد « تمر علينا ذكرى تثقل القلب والضمير، وتشوه صورة التاريخ والمصير، ذكرى سقوط بغداد تحت الدبابات والحراب الأمريكية، وسقوط المغزى الحقيقي لكلمات الاستقلال والسيادة، بغداد عاصمة المنصور والرشيد وجعفر الصادق وأبو حنيفة النعمان والشافعي، بغداد عاصمة الحضارة والخلافة الإسلامية العربية لسبعة قرون».
الملاحظ، عند مراجعة أعداد « التيار»، بكادرها الأكاديمي الوطني ومواقفها المستقلة، أن الصحيفة كانت من أوائل من دعا إلى ضرورة تأسيس «تحالف تاريخي» لمواصلة الكفاح ضد المحتل « تحالف يمتد من اليمين المستنير إلى فصائل اليسار الوطنية من قوى وطنية، وإسلامية، وعروبية، ويسارية، وليبرالية (غير متأمركة)، تحالف تاريخي يضع نهاية حاسمة لسياسات الاحتلال من فرق تسد، ومن إفساد الضمائر، وتغييب الدولة، وإثارة الفتن الطائفية، ونشر الفساد، وغياب للخدمات وسحق لفقراء الناس ومجاهدي الشعب». لم تلق هذه الدعوة استجابة من قبل «القوى السياسية» الحاكمة، لماذا ؟
يقول أستاذ وميض «إن الخطيئة الفادحة لبعض القوى السياسية في العراق التي انخرطت في عملية الاحتلال هو تخليها عن أبسط واجباتها النضالية في الاعتماد على الذات وعلى شعب العراق، وفي ارتهانها لقوى الأجنبي وقبولها باحتلاله كأداة للتغيير بدل الثورة الشعبية أو العصيان المدني أو حتى انقلاب داخلي عسكري، وما زالوا حتى هذه اللحظة أسري ارتهان قضايا العراق للأجنبي»، مبينا بحنكته السياسية مدى الاستخفاف بمفهوم الديمقراطية المطبقة بالعراق «وهل من الديمقراطية في شيء إثارة النعرات الطائفية، والعرقية، وتقسيم المجتمع، وجعل أبنائه يقاتلون بعضهم بعضا؟ وهل حدث في التاريخ المعاصر والحديث والقديم تهجير جماعي واغتيالات مذهبية ومذابح دينية كالتي حدثت في عهد الاحتلال الأمريكي خلال السنوات المنصرمة؟»
وردا على المنخرطين بالعملية السياسية بحجة الإصلاح من الداخل يقول»وإذا افترضنا حسن النية لدى بعض من انخرطوا في العملية السياسية أملا في إصلاح الأمور، فهل تمكنوا من تغيير الممارسات في شيء ما، ومن تعديل التوازنات على أي مستوى أم أنهم سقطوا في فخ حسن النوايا الذي يكشف عن غباء سياسي مفرط أفقدهم حتى مصداقيتهم ولم يجنوا غير فتات الموائد؟»
بعيدا عن مناورات هذه القوى، يبين فقيدنا «أن المهمة الوطنية الجليلة لتحرير العراق ووضع الأسس الثابتة لبنائه بالديمقراطية والاستقرار يجب أن تكون من صنع أبناء العراق، كل أبناء العراق. إن التحالف الإمبريالي ـ الصهيوني ـ الرجعي، لم يعلن يوما جمعية خيرية تهب الناس الحرية والديمقراطية. ألم يتعض بعض العراقيين بالانقلابات العسكرية الأمريكية الدموية التي أدت إلى إسقاط أنظمة برلمانية ديمقراطية كما حدث لآرنز في غواتيمالا، ومصدق في إيران، وأليندي في تشيلي؟»
وما هو الحل؟ يقول أستاذنا الراحل « فلنناضل جميعا ضد الاحتلال ونفوذه وقواعده، ولنعتصم بالعروة الوثقى (الوحدة الوطنية) فهما السبيل الوحيد للخلاص والانعتاق والتحرر والبناء»، بشرط وجود النية الصافية.
٭ كاتبة عراقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yassini.yoo7.com
 
عراق ما بعد الاحتلال الرباعي أم ما بعد «داعش» فقط؟ هيفاء زنكنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ عراق ما بعد الاحتلال الرباعي أم ما بعد «داعش» فقط؟ هيفاء زنكنة ] مخالف ,,من فضلك راسل الإدارة من هنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشاعر لطفي الياسيني :: المنتديات الإخبارية :: المقاومة العراقية-
انتقل الى: